Skip to main content

اقتصاد (3513)

موجة جديدة قادمة من التصعيد في سوق النفط مع إعلان الولايات المتحدة إيقافها لاستثناءات عقوباتها لأطراف دولية مُستورِدة من إيران وهي: الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا، سعياً لإيصال صادرات النفط الخام الإيراني إلى الصفر، وأبعد من هذا لاستهداف التحالف النفطي بين دول أوبك وتحديداً السعودية وروسيا، المتجلي في (أوبك +)*.
اعتباراً من شهر أيار، ستطبق الولايات المتحدة عقوباتها على جميع الأطراف الدولية التي لا تلتزم بقطع التعامل النفطي مع إيران... الخطوة التي لم يأخذ أي طرف رداً واضحاً عليها، سوى الصين وتركيا اللتين أعلنتا أن الولايات المتحدة ليست في موقع تحديد علاقاتهما التجارية مع إيران. ولكن هذا لن يعني أن صادرات النفط الإيراني ستستمر، وتحديداً مع أطراف، مثل: اليابان وكوريا الجنوبية، وحتى الهند، ولكنه لا يعني أيضاً أن الصادرات ستصل إلى الصفر... حيث يصعب تخيل مصير 1,3 مليون برميل من النفط الإيراني يومياً في الفترة القريبة القادمة.

الإثنين, 29 نيسان/أبريل 2019 05:34

فلتدعموا أنتم الليرة بفعل حسن...

Written by

ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية في السوق بمقدار فاق 35 ليرة خلال الأسبوع الماضي، وبارتفاع قارب: 7%... وعادت للانخفاض إلى مستوى 550 ليرة، في (هبشة) ارتفاع قصيرة وكبيرة، ضمن الاتجاه العام لتراجع قيمة الليرة وارتفاع صرف الدولار بنسبة 10% منذ مطلع العام.

الثلاثاء, 23 نيسان/أبريل 2019 03:22

سورية والاستقلال الثاني... تكون أو لا تكون

Written by

سبعون عاماً مرت على الاستقلال السوري، يومها لم يكن جميع السوريين يتخيلون تماماً ما هي سورية دون إطارها المحيط، بل لم يكن أغلبهم يستطيع أن يرسم أفق مستقبل واضح المعالم للدولة السورية، ولكن غالبيتهم العظمى كانوا يعلمون أن المستعمر الفرنسي يجب أن يخرج، وأن دولة مستقلة بدأها استشهاد وزير دفاعها يوسف العظمة، يجب أن تبنى.
اليوم بعد سبعين عاماً، وفي اللحظة الحادة الحالية، يبدو هذا الحديث مستفّزاً أو عبثياً لدى غالبية السوريين: (فعن أي استقلال تتحدثون؟!)، بل (عن أي بلاد تتحدثون... تلك بلاد ليست لنا؟!) وفي هذا أثر للمزاج القاتم الذي تفرضه اللحظة، ولكن فيه أيضاً الكثير من الحقيقة الموضوعية فسورية على عتبة خطرة: إما أن تكون السباقة للوصول إلى الاستقلال الثاني المنجز، أو لا تكون. إما أن تكون لأبنائها أو ألا تكون.

الأحد, 14 نيسان/أبريل 2019 19:16

11 كيلو لحمة بالشهر للعيلة

Written by

* صباحو يا معلم.
- لك أهلين بأبو أحمد, امرني؟
* قطعلي وقيتين لحمة ناعمة زكاتك.
- شو والله طابشا اليوم؟
* خليا لربك هني هالكم مرة بالشهر, إي وسجلون عالحساب طبعاً.

الأحد, 14 نيسان/أبريل 2019 18:57

أزمة تلو الأزمة مؤشرات قدوم التأزم المالي

Written by

أصبح من الواضح أن الأزمات المالية ليست حوادث منفصلة، بل هي ظواهر مترابطة وعالمية، وتعود إلى فترة تحرير الأسواق المالية في مرحلة تاتشر- ريغان مطلع الثمانينات.

الأحد, 14 نيسان/أبريل 2019 18:55

في إيطاليا... مطالب بتأميم البنك المركزي

Written by

تدفع الحكومة الإيطالية نحو قوانين جديدة تتحدى إمساك البنك المركزي باحتياطي الدولة الإيطالية، لتدعو روما إلى (الملكية العامة) على ذهب البلاد، وما تسميه الصحافة الإيطالية: تأميم البنك المركزي.

شهد الأسبوع الماضي تصاعداً حادّاً في أزمة المحروقات عنوانها البنزين... كما دخل الخلاف حول الدور المصري من عدمه في منم وصول المحروقات، الحكومة كعادتها استمرت بإطلاق تصريحات، حول قرب انتهاء الأزمة، وحول التعقيدات، والآجال الزمنية، دون أن يعير أحد اهتماماً جدياً لدقتها من عدمها، فالجميع اكتسب خبرة هامشية التصريحات الحكومية.
لكن سؤالاً يدور بين الجميع، حول عدم طرح حل واسع ونوعي، سياسي واقتصادي لمواجهة أزمة الطاقة، ومن ورائها العقوبات!

الإثنين, 08 نيسان/أبريل 2019 09:17

لماذا يلجؤون؟! موجة لجوء ثانية... أم عودة!

Written by

انخفضت وتيرة اللجوء السوري خلال العامين الماضين، مقارنة بما سبقهما... ولكن أسباب ودوافع اللجوء الأساسية والعميقة، تتجدد اليوم. لتجعل السؤال حول عودة اللاجئين أم موجة جديدة من الخروج، سؤالاً مطروحاً. جوابه العميق في إزالة دوافع اللجوء..

«في عالم اليوم: يضطر شخص لمغادرة مسكنه عنوة كل ثانية!» هذا ما تقوله منظمة UNHCR، ازدياد اللجوء ليس ظاهرة سورية فقط، بل عالمية، حيث وصل عدد اللاجئين إلى 22،5 مليون شخص عبر العالم في 2016، وهو رقم لم يسجل سابقاً...

الإثنين, 08 نيسان/أبريل 2019 09:09

بـ 100 ألف ليرة...حريرات لتكمّل الحياة

Written by

*ملاحظة: اقرأ (بالعاميّة الشامية)

دول آسيا الوسطى الخمس كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان وكازاخستان، الجمهوريات السوفييتية سابقاً، تعيد اليوم بعضاً من روابط الماضي الاقتصادية، بعد التوترات التي سادت المنطقة في التسعينات، فإنها اليوم تشهد بوادر تفاهمات اقتصادية أولية، ولكن لا زالت بعيدة كل البعد عن حقبة التعاون السوفيتية بينها. 

الصفحة 61 من 251