11 حزيران/يونيو 2016
د. جميل: الحرب في سورية أصبحت تجارةمربحـة جـداً لـبعـض أوسـاط الـمافـيا!
أجرت مجلة «الفكر الروسي» التي تصدر في لندن في عددها رقم 5/73 (4944)، بتاريخ أيار الماضي، مقابلة مطولة مع الرفيق قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية ورئيس وفد منصة موسكو للمعارضة السورية إلى مفاوضات «جنيف3»، ودار الحديث حول طيف من القضايا الدولية والإقليمية المتعلقة بالتسوية السلمية في سورية. وفيما يلي تنشر «قاسيون» ترجمة هذه المقابلة..
15 آذار/مارس 2011
حبـل الـوريـد
ثرى وطننا الغالي هو الصدر الأطهر الذي يضم رفات شهدائنا الأبرار، يستقي نجيع فدائهم ويحفظ دفقات تضحياتهم ونبضات نخوتهم وكرامتهم..
15 آذار/مارس 2011
ذاكرة النزوح
لماذا أحس دائماً بأنني ولدت هناك، كرم عنب كبير، وسياج من الحور على امتداد أرض منبسطة، وبئر في الوسط بدون سياج ترابي، وفي الظهيرة ماء بارد حتى الركبتين على صخرة ملساء تنام في حضن نهر بانياس.
15 آذار/مارس 2011
لوحة فسيفساء هائلة: الجـولان.. الشـتات الذي سيعـود إلى جـدار الجنوب
«هل حقاً أنت نازح، ودرستَ في مدرسة النازحين»؟
باندهاش قالها أستاذ اللغة العربية بعد أن صدرت نتائج المذاكرات في الفصل الأول من عام 1980 كنت حينها في الصف السابع.. نعم، مرتبكاً قلتها ومرتجفاً، ما الذي فعلته ليقولها الأستاذ هكذا، وهل رسبت في المادة التي أحبها، ولكنه عاد سريعاً ليطمئنني بعد أن لامس ارتباكي، علامتك يا بني 58 من 60.. أحسست بسائل بارد يمر في شرايين قلبي ما زلت أحسه حتى اليوم، ونشوة تغمرني، ولكن إحساساً آخر ما يزال يلازمني أيضاً.. ماذا قصد الأستاذ، ولماذا كانت دهشته؟.
15 آذار/مارس 2011
النازحون من الجولان إلى المخيمات من الـتهجير القسـري إلى الـتّهميش والإهـمال
تقع هضبة الجولان السورية بين نهر اليرموك من الجنوب وجبل الشيخ من الشمال، وتطل من الغرب على بحيرة طبريا ومرج الحولة في الجليل، ويفصلها عن سهل حوران وريف دمشق من الشرق وادي الرقاد القادم من الشمال بالقرب من طرنجة والمتجه جنوباً حتى مصبه في نهر اليرموك، ومن الشمال يحاذيها مجرى وادي سعار الممتد من عند سفوح جبل الشيخ مروراً ببانياس حيث ينبع نهر الأردن، وصولاً إلى أعالي وادي الرقاد، ومن الجنوب يحاذيها المجرى المتعرج لنهر اليرموك الذي يفصل بين هضبة الجولان وهضبة عجلون في الأردن.
15 آذار/مارس 2011
وتعود يوماً للحمى في عزة إن شاؤوا سلماً أو أبوْا فقتالا
الجولان قطعة حبيبة من وطننا الغالي سلبته أيادي الغدر الصهيوني ليس بقوة سلاحها فقط، بل بتواطؤ فاضح من ما يسمى بالعالم (الحر) وزعيمته أمريكا, هذا العالم الذي أثبتت الأيام والوقائع بأنه لم ولن يكون حرا أبداً, فخلال 44 عاماً من الاحتلال الإسرائيلي للجولان الحبيب لم يحرك هذا (العالم الحر) ساكناً لتصحيح الأمور وعودة الجولان إلى أمه الحنون سورية وعودة أهله الذين نزحوا عنه, فيرجعون إلى روابيه وتخومه الجميلة الساحرة, الجولان الذي كان حاضناً للجولانيين المكَوَّنين من عدد من القوميات والطوائف والمذاهب المختلفة والذين كانوا يعيشون في كنفه بود ووئام لا مثيل له.
15 آذار/مارس 2011
الافتتاحية: البحرين كأحد صواعق الانفجار
لم يكن النظام الرسمي العربي يوماً إلاّ مستقوياً بالخارج ومنفذاً لاستراتيجيات ومخططات التدخل الأجنبي في شؤون البلدان العربية بالجملة والمفرق، مقابل البقاء في سدة السلطة بكل ما تحتويه من مفاسد وقمع متعدد الأشكال ضد شعوب المنطقة!.
15 آذار/مارس 2011
رسالة من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين..
الرفاق أعضاء المؤتمر الحادي عشر للحزب الشيوعي السوري
اسمحوا لنا أن نحيي مؤتمركم باسم الآلاف العديدة من الشيوعيين السوريين المنضوين تحت لواء اللجنة الوطنية، متمنين لأعماله النجاح. لقد جاء في تقرير مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في الاجتماع التاسع الذي انعقد بدمشق في 26/11/2010 تحت شعار «الاشتراكية هي الحل»، أن «العالم كله الآن أمام عصر جديد، يؤكد المقولة القديمة الصحيحة أن سمة التاريخ هي زوال الرأسمالية وانتصار الاشتراكية المتجددة المتطورة المستفيدة من تجاربها. كما أن اشتراكية القرن الواحد والعشرين ستكون الوريث الحقيقي لأفضل ما أنتجته الاشتراكية في القرن العشرين، متجاوزة كل أخ…
07 حزيران/يونيو 2011
الطريق إلى عين التينة والقنيطرة.. الطريق إلى الوطن الواحد الموحد
«حق العودة مقدس».. تحت هذا الشعار العظيم بكل دلالاته ومعانيه، أجرت لجان التنسيق الشبابية وعدد من التنظيمات الفلسطينية التحضيرات اللازمة لمتابعة السير قدماً في الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، التي كانت قد انطلقت في الخامس عشر من الشهر الماضي في ذكرى النكبة عبر إحيائها بشكل لا سابق له، حيث احتشد حينها مئات آلاف الفلسطينيين والعرب على حدود الأراضي العربية المحتلة في جميع دول الطوق، واقتحموا الأسلاك الشائكة في الكثير من المواقع، وسقط العديد منهم شهداء وجرحى لإيصال رسالة مفادها أن زمن الهزائم والاستكانة والتخبط قد ولّى، وأن زمن الانتصارات والتمسك بالحقوق قد بدأ ولن يتوقف أبداً.. وواكب هذه اللجان في…
07 حزيران/يونيو 2011
نعم لدور الجيش.. لا للأجهزة الأمنية والشبيحة والمجرمين
باستثناء بعض من أعمي على عقولهم وقلوبهم من «المعارضة» و«الموالاة»، والمجرمين أنفسهم، لم يعد أحد يستطيع إنكار أن الصراع اليوم لم يعد صراع «متظاهرين سلميين» و«أجهزة أمنية متوحشة»، رغم بقاء بعض هذا وكثير من ذاك، بل هو صراع بين النظام كدولة، ومجموعات مجرمة بعناوين مختلفة بعضها أصولي.