Skip to main content

15 شباط/فبراير 2026
شهدت الأيام القليلة الماضية عدداً من التحركات الأمريكية ذات الدلالة بما يخص الوضع السوري. وهي تحركات مرتبطة بالوضع الداخلي السوري بطبيعة الحال، ولكنها مرتبطة أيضاً، وبشكل أكبر، بمجمل التطورات الإقليمية المتسارعة، بما في ذلك التناقضات الكبيرة داخل النخبة الأمريكية والغربية بخصوص الحرب على إيران، بين استمرار التحشيد العسكري من جهة، وبين المفاوضات والحديث عن إمكانية الوصول إلى اتفاق، والذي وصل حدّ الإعلان عن إمكانية لقاء بين ترامب وخامنئي، من جهة أخرى.

08 شباط/فبراير 2026
طوال أكثر من خمسين عاماً، ردد التلاميذ السوريون في الاجتماعات الصباحية في مدارسهم: «أمة عربية واحدة، ذات رسالة خالدة»، ثم: «أهدافنا: وحدة، حرية، اشتراكية».

08 شباط/فبراير 2026
يواصل ملايين الناس حول العالم، التنقيب في الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية مؤخراً، والمتعلقة بعميل الموساد جيفري إبستين؛ الشخصية الشيطانية بامتياز، والتي انخرطت في شتى أنواع الفظائع، من الإتجار بالبشر، وخاصة الأطفال والنساء، كأداة في اختراق أوساط «النخبة» العالمية، لمصلحة الموساد «الإسرائيلي». ولكن الجانب الأكثر أهمية في هذه الشخصية، ليس جانبها المتعلق بالانحرافات الجنسية والفظائع التي ارتكبها مع زواره على جزيرته، بل الجانب السياسي المتعلق بكيفية النظر إلى مختلف دول وشعوب العالم ضمن هذه «النخبة»، وبالخطط التي كان يجري تطبيقها على قدم وساق في عدد كبير من دول العالم ضد مصالح الشعوب…

08 شباط/فبراير 2026
تعيش منطقتنا بأسرها، حالة ترقب لاحتمال حرب أمريكية-«إسرائيلية» جديدة ضد إيران، لأن حرباً كتلك، ستؤثر بالضرورة، على كل دول وشعوب المنطقة، أياً تكن نتائجها.

01 شباط/فبراير 2026
تشهد سورية والمنطقة تحولات تعيد تشكيل العلاقات والتوازنات السياسية والأمنية، في سياق إقليمي يتسم بتبدّل التحالفات وتغيّر للعلاقات، لا سيما «العداءات» التاريخية. لا ينحصر تأثير هذه التطورات، سواء تلك في الميدان السوري، أو في المنطقة، بالمستوى المحلي أو الإقليمي، بل يحمل تداعيات على منظومات دول المنطقة، ويشكّل مصدر قلق للكيان، الذي يتابع ما يجري من منظور استراتيجي شديد الحساسة تجاه أي تغيير في محيطه.

01 شباط/فبراير 2026
يخرج السوريون بشكل تدريجي من حالة الذهول التي أحدثتها صدمة فواتير الكهرباء الجديدة؛ ويبدؤون بالتعبير بأشكال متعددة ومتصاعدة عن استيائهم الشديد، وعن رفضهم للرفع الفلكي في أسعار الكهرباء. أحد أبرز التعبيرات هو مقاطعة دفع فواتير الكهرباء، والذي لخصته جملة «ماني دافع»؛ علماً أن قراءة الأرقام السورية، يمكنها أن تقدم جملة أخرى أكثر تعبيراً عن الواقع هي: «حتى لو بدي ادفع، ما معي ادفع»!

25 كانون2/يناير 2026
يرتفع خلال الأيام الأخيرة- وبعد ما جرى في الشمال الشرقي السوري- الحديث عن قرب انسحاب عسكري أمريكي كامل من سورية، بل وربما من العراق أيضاً، وبالتوازي.

25 كانون2/يناير 2026
يرى البعض، أن ما جرى خلال الأسبوعين الأخيرين، في حلب ومن ثم غرب وشرق الفرات، هو خطوة باتجاه استعادة الوحدة السياسية الجغرافية لسورية. وهذا الكلام يعكس جزءاً من الواقع، ولكنه لا يعبر عنه تعبيراً دقيقاً، ولا يمكنه أن يتحول إلى نقطة انطلاق صحيحة لكيفية استعادة وحدة سورية بشكل حقيقي ومستدام، وعلينا أن نضع خطوطاً عديدة تحت كلمتي حقيقي ومستدام...

25 كانون2/يناير 2026
وصلت فواتير الكهرباء الجديدة إلى بيوت السوريين، فأشعلت ما تبقى من صبرٍ في نفوسهم. حيث تحولت الشكوى الصامتة إلى غضبٍ علني ضد منطق الجباية الجائرة من جيوب الناس الذين عبّر بعضهم صراحة: «ما رح ادفع!»، ومن دفع منهم فعل ذلك، وفي نفسه شعور هائل بالخذلان من حكومة كان يجب أن تنهي السياسات الاقتصادية لسلطة الأسد التي أفقرت السوريين وجوعتهم.

25 كانون2/يناير 2026
تتكرر هذه الأيام، وبشكل كبير، المقولة الصحيحة التي تكاد ترتقي إلى مستوى القانون الموضوعي، والقائلة: إن «المتغطي بالأمريكي عريان». والمناسبة هي ما سماه البعض «تخلياً أمريكياً» عن قوات سورية الديمقراطية (قسد)، وما سماه آخرون «بيعاً أمريكياً لقسد»، وحتى «خيانة أمريكية لقسد».