25 نقطة، ليس مجرد رقم بل مفارقة إحصائية تستحق التوقف عندها، فقد صُنِفت سورية على أنها الدولة الأقل تكلفة وفق التقرير السنوي لمنصة «نومبيو» العالمية لمؤشر تكلفة المعيشة الصادر مطلع العام الحالي، لكن خلف هذا المؤشر تختبئ حقيقة أكثر قسوة تتجاوز لعبة الأرقام هذه، فالفجوة الهائلة بين انهيار قيمة الليرة وارتفاع الأسعار محلياً، يجعل من هذا التصنيف خدعة رقمية لا تعكس المعاناة اليومية للمواطن السوري.