بعد أكثر من 14 عاماً من الأزمة المستمرة، لا تزال سورية تواجه واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يكافح ملايين الأطفال والنازحين للحفاظ على حقهم في التعليم والحياة الكريمة. وفقاً لتقارير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الصادرة في شباط 2026، هناك ما لا يقل عن 2,45 مليون طفل سوري خارج المدارس، بينما يواجه 1,6 مليون آخرون خطر التسرب بسبب تدمير البنية التحتية، الفقر المستشري، والنزوح المستمر.