Skip to main content

نيسان 21, 2013
تقطعت أوصال حلب، وباتت عاصمة الصناعة السورية حتى الأمس، بأمسّ الحاجة لهذه الصناعات اليوم، ففي ظل اشتداد المعارك الدائرة هناك، استنزفت البنى التحتية ودمر بعضها بالكامل، وبعد أن كانت مركزاً لضخ الكثير من المستلزمات الأساسية التي أنعشت السوق السورية على مر السنين،  دخلت حلب مؤخراً غرفة الإنعاش مماجعلها عاجزةً عن مقاومة الغزو الاقتصادي الذي وصفه البعض «بالممنهج» والآتي من حدودها الشمالية الهشة

شباط 23, 2011
لم يعد ممكناً تجاهل القضية البيئية بما لها من انعكاسات خطيرة على حياة شعب بكامله، شعب يحمل على كاهله العملية الإنتاجية بكل متاعبها، وإضافة لذلك يحمل التلوث الناتج عن عدم التعاطي الجدي مع القضية البيئية، بل والتعاطي معها من منظور الصالونات حيث يختصر التلوث بالمنديل الورقي..

شباط 23, 2011
يعتبر الأسبستوس من المواد العازلة الجيدة وغير القابلة للاحتراق، لذا فإن كل المهن التي تعتمد على العزل الحراري يمكن أن يستخدم الأسبستوس فيها، ويقدر عدد المهن التي تتضمن التعامل مع ألياف الأسبستوس بحوالي 3000 مهنة ومنها: صناعة العوازل الحرارية والواقية من النار والمكاوي. وصناعة أنظمة الأمان العازلة في المراجل والأفران. وصناعة بطانة المكابح والدبرياج في السيارات (كل ما له علاقة بالاحتكاك في السيارة). وبناء السفن. وصناعة الأسمنت، والقرميد، والمداخن، والتمديدات الصحية.

شباط 23, 2011
تزداد في الآونة الأخيرة أهمية التعاطي جدياً مع موضوع معالجة مياه الصرف الصحي في سورية، التي تعاني نقصاً في معدلات أمطارها وموارد مياهها، واستفحالاً في مشاكلها البيئية، والغريب أن الحكومة سارعت مؤخراً للقاء العديد من ممثلي الشركات النمساوية والألمانية، في إطار مشروع يهدف إلى استيراد 222 محطة جديدة لمعالجة مياه الصرف الصحي، والمثير للاستهجان هو أن هذه البلدان ذاتها قد تخلت منذ زمن عن هذه التقانات في التعامل مع مياه الصرف الصحي، وتحولت إلى تقانات جديدة قليلة التكاليف وصديقة للبيئة، وبقي لديها مشكلة التخلص المربح من تقانة قديمة عفا عليها الزمن.. فما كان منها إلا أن راحت تبيعها للدول التي تعتبرها…

شباط 23, 2011
أعتقد أنه وفي مرحلة من المراحل حينما يسوء فيها الوضع حقاً، ويشعر الأفراد بحجم الخسارة والضعف الذي هم، فيه يبدؤون بإعادة بعض الأحداث أو الوقائع التي مروا بها أو اختبروها سابقاً مراراً بصيغ عديدة وأمام العديد من الناس، كما لو أنهم لا يصدقون أنها حدثت معهم فعلاً، حيث تبدو لهم بعيدة وضبابية، وكأنهم بإعادتها والتقاط تفاصيلها يجعلونها جزءاً منهم مرة أخرى.

شباط 23, 2011
بالرغم من وجود طلب  كبير على توسيع  شبكة الهاتف الأرضي بالقامشلي، نتيجة التوسع العمراني والسكني وحاجة الأهالي الماسة إليه بسبب قلة تكاليفه وسهولة استعماله بالنسبة إلى وسائل الاتصال الأخرى كالخليوي وغيره،

شباط 23, 2011
تقع قرية بستان الحمام الساحلية الجميلة إلى الشرق من مدينة بانياس، وتتبع ناحية العنازة، ويُعتقد بأن سبب تسمية القرية هو وجود حمام أثري روماني فيها، ويتجاوز سكانها خمسة آلاف نسمة.

شباط 23, 2011
في منتصف إحدى الليالي، من أواخر تموز من عام 1964، عاد الرفيقان إلياس مرحو، الذي كان ملاحقاً آنذاك، وزبير، دليله إلى القرى وكان طالباً، إلى البيت الذي استأجره هذا الأخير في حي تل حجر في محافظة الحسكة، من جولة استغرقت أكثر من عشرة أيام قاما خلالها بزيارة الرفاق العائدين من موسم الحصاد، 

شباط 23, 2011
قطاع الزراعة في سورية كان لأكثر من أربعة عقود أحد أهم فروع الاقتصاد السوري، وهو الأكثر عراقة، وكان الريف السوري يستوعب أكثر من /50%/ من السكان، وكان يشتغل في القطاع الزراعي أكثر من /45%/ من مجوع العاملين.

شباط 23, 2011
تتمتع سورية بمظاهر سياحية عديدة تسمح لها بالتألق عالمياً، ولكنها تعاني الأمرين من مخططي السياحة وجهابذتهم الذين تطفلوا عليها، إذ لا يوجد أي ترتيب سياحي لسورية لا على الصعيد العالمي ولا حتى على الصعيد العربي، وهذا أحد الدلائل على ضعف التزام المتخصصين بمسؤولياتهم، فمن حيث أسعار البرامج السياحية نجدها تتسم بالغلاء قياساً لدول مصنفة من أقوى الدول في السياحة مثل تركيا وتونس العربية التي تحتل مراكز متقدمة في برامج السياحة العالمية.