عربي دولي (7531)
شهدت العاصمة الفرنسية باريس يوم الخميس 27 آذار الجاري، حراكاً أوروبياً، حيث عقدت قمة أكد خلالها حلفاء أوكرانيا مواقفهم. في غياب الولايات المتحدة، أجمع الأوروبيون خلال قمة «تحالف الراغبين» على رفض رفع العقوبات المفروضة على روسيا، وسط تباينات حول الضمانات الأمنية المستقبلية لكييف، وتردد بعض الدول في إرسال قوات أجنبية دون غطاء أمريكي.
بالتوازي مع المفاوضات الروسية الأمريكية حول الحرب الأوكرانية، وتعنْت الرئيسي الأوكراني فلوديمير زيلينسكي برفقة داعميه من المتشددين الأوروبيين، تتقدم القوات الروسية بشكل يومي على مختلف جبهات ومحاور القتال، وسط توقعات باقتحام روسي واسع جديد.
تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية- وهي واحدة من أغنى الدول بالموارد الطبيعية في العالم- صراعاً متجدداً بين حركة «إم 23» المتمردة والسلطات الحكومية. هذا الصراع، الذي يتركز في شرق البلاد، ليس فقط نتيجة عوامل داخلية، بل هو أيضاً نتيجة لصراع دولي، وتنافس على استغلال الثروات الهائلة التي تتمتع بها الكونغو، وخاصة المعادن النادرة، مثل: الكوبالت والليثيوم.
شهدت الأيام الأخيرة تطورات جديدة في الملف الفلسطيني، وسط استمرار نهج الحرب والإجرام الصهيوني، كان عنوانها الأبرز إعلامياً «مظاهرات ضد حماس» في قطاع غزة، وموافقة حماس على مقترح جديد للإفراج عن بعض الرهائن «الإسرائيليين».
عن أحلام نتنياهو وترامب المتناقضة.. وصلابة المقاومة
Written by يزن بوظوجُنّ جنون الصهيوني كما كان متوقعاً كأحد الخيارات الضيقة والمحدودة له، باستئناف الحرب على قطاع غزة، مستهدفاً إياه وقاطنيه عشوائياً وبشكل همجيّ، ساعياً بذلك إلى نسف الاتفاق الذي جرى مع المقاومة الفلسطينية قبل أن يدخل مرحلته الثانية.. لكن في المقابل، بدأ بركانّ داخليّ يُظهر بعضاً من حِممه.
يستمر الحديث عن اقتراب الوصول لاتفاق هدنة في أوكرانيا في موعد تأشيري في 20 نيسان القادم، وذلك مع الإعلان عن جولة جديدة من مفاوضات روسية - أمريكية في السعودية يوم غد الإثنين 24 آذار.
تشهد تركيا تطورات سياسية حساسة منذ الإعلان عن توقيف رئيس بلدية إسطنبول على خلفية اتهامات تتعلق بقضايا فساد ومساعدة «جماعة إرهابية» ما سبب حالة استياء كبيرة في صفوف المعارضة، ودفع الشارع المعارض التركي للخروج في مظاهرات في عشرات المدن، ومشاركة الآلاف، ما يفتح الباب لاحتمالات عديدة لتطورات المشهد السياسي في البلاد في ظل ظرف إقليمي ودولي حساس.
ابتداءً من منتصف العام الماضي، شهد السودان تطورات عسكرية وسياسية كبيرة أعادت رسم المشهد الداخلي للبلاد. الجيش السوداني، الذي خسر السيطرة على العديد من المدن والولايات الاستراتيجية خلال عام ونصف من الصراع مع قوات الدعم السريع، أعلن حملة شاملة لاستعادة زمام الأمور. هذا التحول من الدفاع إلى الهجوم جاء نتيجة مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية التي ساهمت في تعزيز موقف الجيش.
الأمريكان يتراجعون! ويظهر وضوحاً أمام الجميع أنهم يعملون اليوم على ترتيبات جديدة وتشمل فعلياً عدداً كبيراً من الملفات من الأمريكيتين إلى أفريقيا، وفي آسيا وأوروبا، وإن كانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعبّر اليوم عن هذا التوجّه، فهي بالتأكيد لا تملك خياراً آخر، فالدولة العظمى التي أدّت دوراً محورياً في العالم خلال عقود مضت لم تعد قادرة على تحمّل تكاليف هذا الدور، لكن ذلك لا يعني أنّها رفعت الراية البيضاء!
مع ارتفاع مستوى الحديث عن هدنة مرتقبة في أوكرانيا، لا تزال المعركة مستمرة حتى بعد الضغوط الأمريكية على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بينما ينقسم الأوروبيون باتجاهين متناقضين بين الاعتدال أو التشدد.
More...
تضيق الحياة وأفقها أمام رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو، وأمام الكيان الصهيوني استراتيجياً، باعتباره أحد أكثر الرؤساء الصهاينة تطرفاً، وقد يكون آخرهم من هذا الصنف، قبل أن يفرض على الكيان الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة، وهو اعتراف كفيل بأن يدق مسمار نعشه، أما الآن فتتقلص الخيارات أمام نتنياهو، ويناور ما استطاع قبل رضوخه للمرحلة الثانية من الاتفاق مع المقاومة الفلسطينية، وبالتوازي مع ذلك، يكبر شبح داخليّ أمام وجهه..
تشهد منطقة تيغراي الإثيوبية تطورات خطيرة، قد تُعيد اشتعال الصراع الذي هدأ مؤقتاً بفضل اتفاق بريتوريا للسلام عام 2022. فوفقاً لإدارة الولاية المؤقتة التي تم تشكيلها في 2023، قامت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي (TPLF) مؤخراً باستئناف الأعمال العدائية، مُتهمةً بالتخطيط لانقلاب عسكري وانتهاك الاتفاق.
انتهت الانتخابات الألمانية في شباط الماضي بتقدم ملحوظ للتحالف المسيحي (CDU-CSU)، تلاه حزب «البديل» اليميني المتطرف متقدماً على الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ثم حزب الخضر، يليه حزب اليسار. وعليه فإن فريدريش ميرتس زعيم الحزب المسيحي الديمقراطي سيكون المستشار المستقبلي لألمانيا.
شنت القوات الأمريكية ضربات واسعة على الأراضي اليمنية بأمر من الرئيس دونالد ترامب، في هجوم وصفته الإدارة الأمريكية بأنه «الأعنف». جاء هذا التصعيد بعد إعلان جماعة «أنصار الله» (الحوثيين) استئناف حظر عبور السفن «الإسرائيلية» عبر البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب. وأكدت الجماعة أن هذه الخطوة تأتي رداً على استمرار الكيان الصهيوني في إغلاق المعابر، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء إلى الشعب الفلسطيني.













