Skip to main content

عربي دولي (7531)

أعلنت حكومة جمهورية تشاد في بيان رسمي صدر يوم الجمعة 6 كانون الأول الجاري، قرارها إلغاء اتفاقيات التعاون الدفاعي مع فرنسا، حيث أكدت الحكومة في بيانها بأن هذه الخطوة جائت تأكيداً على سيادة الدولة الكاملة وحقها بتحديد شركائها الاستراتيجين وفقاً للضرورات الوطنية، هذا التحول المهم والكبير في مسار العلاقات بين البلدين يمثل نقطة جديدة من تراجع النفوذ الفرنسي بشكل خاص، والغربي بشكل عام في أفريقيا، كما شهدت تشاد مظاهرات شعبية واسعة دعماً لقرار الحكومة ورفضاً للوجود الفرنسي.

بشكلٍ مفاجئ أعلن الرئيس الكوري الجنوبي الأحكام العرفية في البلاد، وذلك يوم الثلاثاء 3 من شهر كانون الأول الجاري، ووجّه في إعلانه اتهامات إلى قوى معارضة أنّها «موالية لكوريا الشمالية» وادعى أن الهدف من الخطوة هو الحفاظ على الحرية والنظام الدستوري في البلاد، لكن هذا الإجراء سبب سلسلة من الارتدادات السياسية وخصوصاً أنّها المرة الأولى التي تفرض فيها الأحكام العرفية منذ 1980.

قد يبدو عند مراقبة سلوك الكيان الصهيوني وتحديداً خلال الأيام القليلة الماضية درجة كبيرة من الحذر وربما التخبط في كثير من الأحيان، فبالرغم من حجم العدوان الذي شنه جيش الاحتلال لأكثر من عام متواصل، لم يستطع تحقيق أهداف استراتيجية كبرى، بل تظهر بين صفوف سياسييه ومحلليه قناعة راسخة أن الضربات العسكرية الموجعة التي نفّذتها «إسرائيل» تبقى حتى اللحظة دون دعائم استراتيجية يمكن البناء عليها، ويمكننا في هذا السياق تحديد بعض ملامح الاضطراب الصهيوني.

في خطوة غير مسبوقة منذ عام 1962، أطاح البرلمان الفرنسي بحكومة ميشيل بارنييه بعد ثلاثة أشهر فقط من توليها السلطة. تصويت سحب الثقة الذي دعمته أطراف من اليسار واليمين المتطرف يعكس أبعاداً سياسية أعمق، تتجاوز مجرد أزمة حكومية.

بعد التوصل لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية، يبدو الوقت ملائماً لإعادة طرح سؤال جوهري حول الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، وخصوصاً كون الأخيرة أدّت دوراً في الوصول إلى الاتفاق بعد أن كانت طوال الشهور الماضية تؤجج الصراع، وتعيق فعلياً إنجاز أي اتفاق سواء في غزّة أو لبنان، فهل حقاً تغيّرت السياسة الأمريكية- «الإسرائيلية»؟ أم أننا أمام فصل جديد من مخطط الفوضى ذاته؟!

تنظر القوى العظمى للعالم بوصفه مسرحاً واحداً، وعلى هذا الأساس لا يمكن النظر إلى أي خطوة جديدة بمعزل عمّا يجري في مناطق أخرى، فمنذ بدء الحرب الأوكرانية كان التركيز الأمريكي ينصب على جبهة أوروبا، لكنّهم وبسرعة اتجهوا للتصعيد في شرق آسيا عبر ملف تايوان.

تعيش تايوان اليوم على صفيح ساخن، مع تصاعد التوترات بين القوى الكبرى في العالم، فقد أصبحت نقطة محورية في صراع مستمر بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، فما الذي يجري بالفعل في هذه المنطقة الحساسة؟ وهل نحن على أعتاب جولة جديدة من التصعيد؟

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2024 16:18

«الناتو» تصريحات خطيرة ومتهورة!

Written by

بالرغم من ثبات روسيا في ساحة المعركة داخل أوكرانيا، وتحقيقها نتائج ملموسة بشكل متواصل، لا تزال هناك أصوات كثيرة تحرض على التصعيد، ما يمكن أن يقود العالم إلى نقطة مواجهة لن يستطيع أحد إيقافها.

يبدو أن مسارات تطور العلاقات الروسية الأفريقية أخذت مساراً تصاعدياً منذ فترة طويلة نسبياً، ولكن النتائج تبدأ الآن بالظهور، وإنْ كانت على شكل تعزيز للعلاقات الثنائية مباشرةً أو بكثافة اللقاءات والمؤتمرات التي أصبحت بحالة انعقاد شبه دائم، وكان آخرها استضافة إثيوبيا لمنتدى الأعمال الدولي.

بات ينتقل ثقل الصراع الدولي بشكل أسرع نحو شرق آسيا مستهدفاً بشكل رئيسي الصين، ليجري العمل بشكل أكبر على تعزيز العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة واليابان، وكان الموقف الروسي واضحاً هناك أيضاً.

الصفحة 26 من 538