Skip to main content

عربي دولي (7531)

عادت طِهران خلال الأيام والساعات الماضية لتأكيد عزمها الردَّ على الهجوم «الإسرائيلي» المدعوم أمريكياً في 26 تشرين الأول الماضي، ما يثبّت مجدداً قواعد اشتباكٍ جديدة تفرضها إيران في المنطقة، وتعمل من خلالها بشكلٍ محدد على تعطيل مشروع الفوضى الأمريكي الموكَل مباشرةً إلى جيش الاحتلال الصهيوني.

شغل كتاب «الحرب» للصحفي الاستقصائي الأمريكي بوب وودوورد الساحة الإعلامية في المنطقة والعالم، وذلك بالرغم من صدوره حديثاً، فالكتاب بات متاحاً بشكلٍ رسمي في 15 تشرين الأول الماضي، ثم لم تَمضِ بضعةُ أيام حتى انتشرت نسخةٌ معرّبةٌ منه يجري تداولها على نطاق واسع، وتحديداً بعد الضجة الكبرى التي أحدثتها المقالات التي نشرت مقتطفات مثيرة ممّا جاء فيه!

يشهد السودان تصاعداً مستمرّاً في حدة الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حيث تتوالى الأحداث السياسية والعسكرية، مفضيةً إلى انشقاقات وهجمات دموية أدت إلى نزوح مئات الآلاف وتفاقم الأزمة الإنسانية، وتتسارع التطورات حتى شهدنا انشقاقات داخل «الدعم السريع» مع تعقّدٍ للامتدادات الإقليمية والدولية للنزاع القائم.

الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2024 16:15

6 مليار دولار بدلاً من 16 طلبها جيش الاحتلال!

Written by

تحت تأثير الحرب المستمرة التي تخوضها «إسرائيل» أعلنت حكومة الكيان الصهيوني عن الموازنة العامة لعام 2025، والتي يحصل فيها جيش الاحتلال على أكبر حصة في تاريخ الكيان، وتعادِلُ خُمسَ الموازنة العامة!

أيّام معدودة تفصل العالم عن الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ومع اقترابها يشتدّ الصراع وتحتدم المنافسة، في مشهدٍ يجعل المتابع يقف مع نفسه ويسأل: أي مستقبل ينتظر أمريكا مع هذا الذي يحدث؟ وماذا عن الداخل الأمريكي والشارع في قادمات الأيّام؟

الأحد, 27 تشرين1/أكتوير 2024 16:25

هاليفي نحن ندفع ثمناً باهظاً جداً!

Written by

يُظهر الكيان الصهيوني حالةً من التخبّط حيال الجبهات المختلفة المفتوحة ومستقبلها، فعلى الرغم من أن طيرانه الحربي ومدافعه لم تهدأ منذ عام، إلا أنّ هذا بالضبط ما يسبب هذا التخبط: إلى متى؟ يؤجج هذا السؤال، مشكلةً داخليةً تنضج على نار هادئة، تعكس إلى حدٍ كبير حجم المغامرة العسكرية التي يخوضها الكيان وتأثيراتها على الأزمة الداخلية المتفاقمة.

الأحد, 27 تشرين1/أكتوير 2024 16:17

قضايا الشرق .. استحقاقات واجبة

Written by

تستمر الحرب بالرغم من أصوات احتجاجية تُسمع من داخل الكيان، ولا يمكن حتى اللحظة رؤية مخرجٍ واضح لوقف العدوان الصهيوني المدعوم أمريكياً، لكن هذا التوصيف لا يعني على الإطلاق أن المنطقة تعيش حالة انتظار سلبية، بل إن انقشاع غمامة الحرب التي تريدها وتدعمها واشنطن سيكشف واقعاً جديداً.

فرضت قمة بريكس- التي عقدت أعمالها في قازان الروسية- حضوراً قوياً على الساحة الدولية، ونالت حصّة كبيرة من اهتمام وسائل الإعلام، فهذا الحدث لم يعد مجرد نادٍ لتبادل وجهات النظر كما يحلو للبعض أن يصفه، بل هو في الواقع الشكل الأبرز للتعاون بين «دول الجنوب» النامية، ويتحول تدريجياً إلى زئير مُزلزل لم يعد ممكناً تجاهله.

انعقد المنتدى الـ11 للتعاون بين تركيا وأفريقيا في منتصف الشهر الجاري، واستمر لمدة يومين، جامعاً أكثر من 1500 مشارك من 54 دولة أفريقية لمناقشة سبل تعزيز التعاون التركي- الأفريقي. يأتي هذا المنتدى كإضافة هامة لمسار التعاون بين تركيا وأفريقيا، في ظل تزايد أهمية القارة الأفريقية على الساحة الدولية، وسعي تركي لأداء دور اقتصادي ودبلوماسي واسع في القارة.

خلافاً لمسعى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية في ضرب العلاقات الإيرانية-السعودية، والإيحاء بأن مصالح البلدين متناقضة، جاء الجواب، عملياً، وعسكرياً بمناورات بحرية مشتركة بين البلدين، هي الأولى منذ الأولى من نوعها بعد استعادة العلاقات الثائية.

الصفحة 28 من 538