عربي دولي (7531)
أوروبا تنتفض على قيادة اتحادها وعلى الولايات المتحدة الأمريكية؟
حمزة طحانبعد إيطاليا وألمانيا وفرنسا، جاء الآن دور النمسا، حيث أفادت وكالات الأنباء الرسمية بتقدّم «حزب الحرية» اليميني بالمركز الأول، في الانتخابات البرلمانية في البلاد، وذلك لأول مرة في تاريخه.
بعد عقود طويلة من الحكم الدكتاتوري وتداول للسلطة بين فئة سياسية محددة في سريلانكا، خرجت البلاد من دوامتها لأول مرة، وعند أول فرصة بإجراء انتخابات رئاسية حقيقية، فاز بها «مرشح التغيير» اليساري أنورا كومارا ديساناياكي عن حزب «جبهة تحرير الشعب» الماركسي اللينيني.
قبل أن يعلن حزب الله عن استشهاد أمينه العام حسن نصر الله صدر عن الإمام الخامنئي بيان مقتضب بهدف التعليق على الاستهداف الصهيوني لمقر قيادة الحزب في الضاحية الجنوبية، وحمل البيان بشكلٍ من الأشكال إجابة عن كثير من التساؤلات التي طرحت في الأيام الماضية.
فرضت الأحداث الأخيرة ضرورة تقدير الموقف العام في المنطقة، على ضوء العدوان الصهيوني الجديد، فقيادة الكيان انتقلت إلى ذروة تصعيد جديدة قد لا تكون الأخيرة، استهداف مقر القيادة المركزية لحزب الله في الضاحية الجنوبية في العاصمة بيروت، والذي استشهد على إثره الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مع آخرين من قادة الحزب، هو بلا شك ضربة قاسية لكن يبقى السؤال الأهم: هل هي «ضربة قاضية» كما يروّج البعض؟!
وسط عالمٍ يتغير بسرعة تفوق التصورات، تقف الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المرتبطة بالعالم القديم كعملاق محاط بالأسئلة والدعوات الحثيثة لإعادة تشكيله؛ إذ بات واضحاً أن النظام العالمي بحاجة إلى تغيير جذري يعبر عن حقبة جديدة.
بعيداً عن التهليل... ماذا تقول صحافة الكيان؟ وما الذي يُقلق الصهاينة؟
Written by قاسيونما أن بدأت عملية «سهام الشمال» التي أطلقها جيش الاحتلال، حتى خرجت أصوات كثيرة من داخل الكيان ومن على منابره الإعلامية للتشكيك في جدوى هذه العملية ومدى خطورتها بعد غرق الاحتلال بحرب هي الأطول منذ الإعلان عن قيام «دولة إسرائيل».
الكيان يخطئ مجدداً... و«زهوة الانتصار» ستتداعى سريعاً
Written by قاسيونيبدو أن النتائج التي يتوقعها الكيان من الضربة التي وجهها لقيادة حزب الله تعكس إلى حد كبير خطأً جديداً في قراءة التوازنات السياسية في الإقليم من الجانب «الإسرائيلي»، فبالرغم من أن الضربة كانت موجعة بالفعل، إلا أنها غير كافية للحديث عن تغيير استراتيجي في التوازنات.
«طوفان الأقصى» خلق واقعاً جديداً لن يغيّره «البيجر»
Written by علاء أبوفرّاجاللحظات الأولى التي تلت العملية الإرهابية الصهيونية في لبنان، وما لحقها من أفعال عدوانية أخرى، خلقت حالة من الارتباك والصدمة في المنطقة، حيث وجدت نفسها مجدداً أمام محاولة استفزاز جديدة بمستوى نوعي لم تكن ضمن حسابات أغلبية القوى السياسية الأساسية، ولا شك أن الضخ الإعلامي الشديد المرافق كان مفصلاً مهماً في كل ما حصل، وركناً أساسياً في فهم أهداف من خلفه.
كيف سيكون الرد؟ هذا السؤال يبدو حاضراً بكثرة في أحاديث الناس وأذهانهم، وينتشر بالطبع كثيراً في وسائل الإعلام، ويحاول كّل محلل أن يقّدم إجابته عن السؤال الكبير! ولهذا لا بد لنا أن نعرض وجهة نظر، ومساهمة في الإجابة!
تدخل «كونفدرالية دول الساحل» مرحلة جديدة، فالإرهاب الذي كان جزءاً أساسياً من المشهد سابقاً، بات اليوم ينقل ثقله بشكلٍ واضح إلى دول مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهو ما يظهر أن الوسائل التقليدية في احتواء ما يجري هناك غربياً لم تعد يعوّل عليها.
More...
تعيش فرنسا واحدة من أسوأ فتراتها السياسية في الوقت الحالي، حيث تمر بأزمة سياسية وانتخابية وسط غياب ثقل واضح وحاسم في موازين القوى لأيّ من التحالفات الثلاث الحالية: الجبهة الشعبية الجديدة NFP والتجمع الوطني RN ومجموعة ماكرون، بينما يسير الرئيس الفرنسي بخطى وقرارات يائسة تحاول ضمان فرصٍ أفضل له، ضارباً عرض الحائط بنتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة التي دعا إليها هو نفسه، وبالنتيجة تبنت الجمعية الوطنية مشروع قرار يهدف لعزله.
تحت وطأة العقوبات الدولية والضغوط الأمريكية، تجد تركيا نفسها في مفترق طرق حسّاس، ومع تصاعد التحذيرات والعقوبات التي تلاحق علاقاتها المالية مع روسيا، يتضح أن التحدي لا يقتصر على الاختيار بين الغرب والشرق، بل يتطلب ما هو أبعد من ذلك.
الغرب وحده يلعب «الروليت الروسية» بسلاح أوكرانيا
Written by يزن بوظوفي كل مرة يُقدم فيها الغربيون، وتحديداً حلف الناتو والولايات المتحدة الأمريكية، على خطوة استفزازية وتصعيدية جديدة تجاه موسكو، يظهرون كمن يلعب «الروليت الروسية» بانتظار الخطوة التي ستتسبب بصراع أوسع، وربما عالمي.
«لقاء مدريد» …هل نأمن جانب الدول الغربية؟
Written by علاء أبوفرّاجاستقبلت العاصمة الإسبانية مدريد لقاءاً موسّعاً لنقاش الوضع الملتهب في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً تداعيات الحرب على فلسطين وقطاع غزّة ضمناً، وضم اللقاء دولاً عربية وإسلامية إلى جانب دول أوروبية، وانتهى بصدور بيان ختامي، رآه البعض إيجابياً، فهل حقاً ما جرى هو خطوة في الاتجاه الصحيح، أم أن هنالك قطبة مخفية غائبة؟













