Skip to main content

عربي دولي (7531)

أقدمت القوات الأوكرانية صباح الثلاثاء 6 آب على مغامرة كبيرة بغزوها مقاطعة كورسك الروسية الحدودية مع أوكرانيا، وبدأت الأنباء تتالى وتتضارب حول مستوى الهجوم وخطورته وتداعياته، وما حققه، بينما يبقى هناك سؤال مبهم: ما الأهداف خلفه؟

في ظلّ التحديّات الإقليميّة والدوليّة المتصاعدة، يبدو أن إيران تسعى- بعقلٍ مبني على مصالح المنطقة السياسيّة والاقتصاديّة- إلى تعزيز نفوذها وتوطيد علاقتها مع جيرانها في الشرق، عبر بناء تحالفات استراتيجيّة مع الدول الإسلاميّة، مستخدمةً منظمة التعاون الإسلامي كمنصّة رئيسيّة لهذا الغرض.

تشهد منطقة الساحل وغرب أفريقيا تحولات جيوسياسية معقدة، حيث تصر دول مثل مالي، والنيجر، وبوركينا فاسو على حقها في الدفاع عن استقلالها ووحدة أراضيها في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية. هذه الدول تواجه صراعات متعددة الجوانب تشمل التهديدات الإرهابية، والتدخلات الأجنبية، والتوترات الدبلوماسية، لكنها تظهر عزماً واضحاً في الحفاظ على سيادتها وبناء مستقبلٍ مستقرٍ ومستقل.

أنهى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان زيارة إلى القاهرة بدأت يوم الأحد 4 آب الجاري، حيث التقى فيدان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وعقد مباحثات مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، وتندرج الزيارة في المساعي لتطوير العلاقة بين البلدين، بعد أن شهدت فترات من التوتر لسنوات، ويحاول الطرفان اليوم إيجاد أرضية تفاهم حول جملة من القضايا ممكن أن تسهم في زيادة الاستقرار في المنطقة.

انتشر في الأجواء مؤخراً مزاجٌ سلبي بعد الضربات التي نفذها الكيان سواء في غزّة أو في لبنان أو في إيران، وإن كانت خسارة قياديين مهمين في صفوف المقاومة تعد خسارةً حقيقيةً، إلا أنّها لا تغير في واقع تراجع الكيان والولايات المتحدة واضطراب صفوفهم!

دخلنا اليوم في مستوى جديد من التصعيد مع اغتيال قياديين بارزين ضمن صفوف حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية، على إثر ضربتين، واحدة في العاصمة اللبنانية بيروت، استشهد على إثرها فؤاد شكر، أحد أبرز القادة العسكريين في الحزب، وأخرى في العاصمة الإيرانية طهران، استهدفت رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الشهيد اسماعيل هنية.

الأحد, 04 آب/أغسطس 2024 16:10

ميلوني تتقرب من الصين

تعمد الولايات المتحدة والتيار التابع لها في أوروبا على توتير وضرب العلاقات الصينية الأوروبية، وذلك على غرار العلاقات الروسية الأوروبية، التي وصلت حد القطيعة أو شبه القطيعة، وفي كل مرة تحت عنوان ما مختلف يجري تصنيعه، فتارةً كانت أبراج الجيل الخامس التجسسية، وتارة عمليات القرصنة، وتارة دعمها للصناعات العسكرية الروسية.

منذ 14 شهراً، تشتعل الحرب في السودان بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ «حميدتي» وعلى إثر ذلك شهدت البلاد موجة نزوح كبيرة، حيث تجاوز عدد النازحين داخلياً وخارجياً 10 ملايين شخص، في ظل معارك مستمرة أوقعت عدداً غير محدد من الضحايا. في تطور لافت، بدأت قوات الدعم السريع باستخدام المسيرات في المعارك، وصولاً إلى محاولة اغتيال فاشلة للبرهان في 31 يوليو/تموز.

سُميت الحلقة الأولى من موسم الانقلابات في فنزويلا بـ خوان غوايدو، وذلك في عام 2019، والآن، يجري عرض الحلقة الثانية بعنوان إدموندو غونزاليس، حيث رفضت المعارضة الفنزويلية الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية في البلاد، واعترفت الولايات المتحدة والأرجنتين وغيرها بغونزاليس الخاسر رئيساً شرعياً، أما الدول الأوروبية فهي تشكك بالانتخابات، وتطالب بفرز «شفاف»، وهو السيناريو القديم نفسه.

بلغت العلاقات ما بين الولايات المتحدة وروسيا عتبة توتر جديدة، بعد إعلان الولايات المتحدة عن خطط لنشر صواريخ بعيدة المدى توما هوك وفرط صوتية- في ألمانيا، بدءاً من العام 2026. وبينما رحبّت ألمانيا بالخطوة الأمريكية زاعمةً أنها جاءت ردّاً على انسحاب روسيا من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى؛ أطلقت الأخيرة تحذيراتها وهدّدت بفعل جوابيّ معاكس.

الصفحة 33 من 538