Skip to main content

09 نيسان/أبريل 2023
في هذا العالم الذي يشتعل بالأزمات الرأسمالية، لا يزال صوت البعض من مهزومي القرن الماضي يسمم بعض الساحات الإعلامية.

09 نيسان/أبريل 2023
شهدت سنوات الأزمة الأولى في سورية أحداثاً كثيفة ومتسارعة وصادمة لشرائح واسعة من المجتمع السوري، وحتى عام 2018، كانت أغلب هذه الأحداث عسكريّة الطابع وتصعيديّة إلى حدّ بعيد، لكنّ ما بعد ذلك فقد تربّعت الكارثة الاقتصادية على عرش المشهد، وبين هذه وتلك دارت طاحونة الأزمات دون مستقرٍ لها، وكان لذلك تجليّاته على نَفَس السوريين الذي تقلّب ما بين التفاؤل حيناً، والتشاؤم حيناً أخر، وعلى سلوكهم الذي انتقل من حال إلى حال أيضاً.

02 نيسان/أبريل 2023
في المقال السابق حاولنا الإشارة بشكل عام إلى دور التكنولوجيا «الذكية» وتوسعها في الأزمة الحضارية للرأسمالية، واحتمالية تحوّل الأخيرة نحو مجتمع طفيلي «رشيق» سيخلي المساحة من كل ما هو عقلاني في التاريخ البشري لصالح البربرية مغرقاً بها كل من هو لم يعد له حاجة ضمن «الطفيلية الرشيقة» المذكورة. ومجدداً، هذا السيناريو هو احتمال محكوم بتطوير المشروع الحضاري البديل على غير قواعد الإنتاج البضاعي الذي وحده قادر على إعادة ضخ أسس العقلانية/الإنسانية في التاريخ والمجتمع. وهنا نمر مجدداً على الملامح الرئيسية للمعادلة المركزية التي تحكم التشظي المؤسس للبربرية، وبعض جذورها في الفلسفة والعلم (والفن في المادة ا…

02 نيسان/أبريل 2023
كتبت افتتاحية «قاسيون» في نيسان 2008 بعنوان «الإضراب حق مشروع ضد الفقر ضد الجوع» إثر تصاعد الحركة العمالية المصرية. واعتبرت الافتتاحية هذا التحرك الشعبي العميق بهذا الاتساع مؤشراً على انفتاح الأفق التاريخي أمام الحركة الثورية الصاعدة في العالم كله. وكتبت الجريدة في ذكرى الجلاء إن الاحتفال بهذا اليوم سيبقى ناقصاً لأن جزءاً من تراب سورية محتل منذ عقود.

02 نيسان/أبريل 2023

02 نيسان/أبريل 2023
يتواصل صدور الكتب التي تنتقد الرأسمالية وآثارها التي تشمل جميع نواحي الحياة من الاقتصاد والصحة إلى الحياة والمناخ. بل إن واحداً من المؤلفين الليبراليين السابقين صار اشتراكياً وقال: حان وقت الاشتراكية!

02 نيسان/أبريل 2023
يعاد في موسكو هذه الأيام عرض مسرحية «رأس المال- Капитал»، التي عُرضت لأول مرة نهاية عام 2021، وتم ترشيحها عام 2023 لجائزة القناع الذهبي عن فئة «عروض الخشبة الصغيرة»، وكذلك عن فئة «أفضل ممثل». وتعتبر جائزة القناع الذهبي من أهم -إنْ لم تكن أهم- جائزة مسرحية في روسيا. كما حازت المسرحية العام الماضي على الجائزة الكبرى لمهرجان المسرح المفتوح في يكاتيرينبورغ.

27 آذار/مارس 2023
في المواد السابقة وصلنا إلى خلاصات عامة ألا وهي أن أزمة الثقافة المهيمنة كتعبير عن أزمة نمط الحياة الاستهلاكي القائم على الإنتاج البضاعي تلتقي مع غياب نمط حياة بديل عالمي يتجاوز الإنتاج البضاعي، أقله فيما يرفعه من تصورات وموضوع على مسار البناء. وهذا ما يفتح الاحتمالات على أشكال البربرية المختلفة والتي تجد أحد قواعدها في تفتت بنية العقل على أساس انهيار سردية الثقافة المهيمنة. ولكن مررنا على فكرة دور التكنولوجيا الحديثة في تدعيم شكل من البربرية جرى تصوّره خلال العقود الماضية ويلتقي مع الردة على المجتمع الإنساني ككل.

27 آذار/مارس 2023
بتاريخ 26 آذار من عام 1982 رحل سلطان باشا الأطرش القائد العام للثورة السورية الكبرى، وشيعه مئات الآلاف من أبناء شعبه في حشد جماهيري وطني مهيب في القريّا / السويداء. وهو القائل في أحد نداءاته عندما كان يقاتل ضد الاستعمار أيام الثورة: هذا يوم انتفاضة الأمم والشعوب، فلننهض من رقادنا ولنبدد ظلام التحكم الأجنبي عن أرض بلادنا وسمائها.

27 آذار/مارس 2023

27 آذار/مارس 2023
في الوقت الذي تحيي فيه العديد من الفعاليات المسرحية والثقافية والإعلامية يوم المسرح العالمي الذي يصادف يوم الـ 27 من آذار، لا بد من قول كلمة عن المسرح الذي نحتاجه اليوم وغداً.

27 آذار/مارس 2023
إليكم ما حدث في أحد الأيام. ذات مرة، وأثناء انتظار معتمد الخبز على مسافة من الحشد المجتمع، حصل أمر يتكرر كثيراً في هذه البلاد. مع وصول سيارة الخبز وبدء عملية قطع البطاقات والتوزيع، وسط تدافع الناس التي أرهقها الانتظار؛ انتفض أحد الشبان معبراً عن سخطه من فوضوية الناس وسلوكهم غير المنظم. ولم يخلُ خطابه التوعوي من عبارات كالتالي: (أيمت بدكن تصيروا بشر؟) (صفو بالدور يا..) (على مهلكن يا..)، وغيرها من الشتائم الكثيرة التي أعتاد الشعب على سماعها في وصفه من أبسط الناس إلى كبار مستثقِفيهم، وأدار ظهره لها ولهم.

19 آذار/مارس 2023
«إنّ الاشتراكية هي تنظيم، ليس سياسياً واقتصادياً فحسب، بل وأيضاً، وعلى وجه الخصوص، تنظيمٌ للمعرفة والإرادة يُحَصَّلُ عبر نشاطٍ ثقافيّ» (غرامشي، جريدة «صرخة الشعب»، 31 آب 1918).

19 آذار/مارس 2023
«يوماً ما سوف يستيقظون» تحت هذا العنوان رسم الفنان الأمريكي المشهور «بوب مينور» كاريكاتيراً في العام 1925، أي منذ حوالي الـمئة عام. أدرك فيه أن الدول الغربية حكمت العالم لأنها غنية بالمال والسلاح، أما الصين والهند وإفريقيا فكانوا فقراء بالمال والسلاح ولكن أغنياء بالسكان. يوماً ما سيتغير ميزان القوى. واليوم بعد 98 عاماً، يستيقظ سكان العالم ويدركون أن شيئاً ما قد تغير في هذا العالم