Skip to main content

30 آب/أغسطس 2013
اسمه بالكامل "يوسف إدريس علي يوسف سيد يوسف " ولد في 19 مايو/ايار من عام 1927 بقرية البيروم التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، وينتمي لأسرة ريفية من الطبقة الوسطى، تخرَّج في كلية الطب وعمل طبيباً بمستشفى قصر العيني، وكتب القصة مبكراً، ومبكراً أيضاً انتمى إلى الحركة الوطنية وانحاز إلى اليسار، وقدم للحياة الثقافية والسياسية والفكرية 42 عملاً منها 12 مجموعة قصصية، 8 مسرحيات، 10روايات، 15كتاباً في السياسة والنقد والحياة.

29 آب/أغسطس 2013
نحتفي اليوم بذكرى ناجي العلي في لحظة تاريخيّة استثنائيّة تصعب تسميتها. ٢٦ عاماً ولم يتغيّر شيء. كل رسمة من رسماته التي كانت كل صباح تساهم في صناعة الرأي العام على امتداد سنوات، يمكن أن تنشر اليوم كما هي.

29 آب/أغسطس 2013
الإعلام يخدّم السياسة ويسوّق التوجهات والأجندات القائمة لدى الجهة المالكة أو المموِّلة، كونه بالأساس يحتاج التمويل لتغطية نشاطاته، أما مفاهيم «الحيادية» و«الاستقلالية» في الإعلام التي تم تسويقها طويلاً فهي للتعمية عن الرابط الوثيق بين الوسيلة الإعلامية والتوجه السياسي المموّل، بحيث أصبحت العديد من المنابر الإعلامية حديثة العهد أو المخضرمة غير قادرة على إخفاء ذاك الرابط عن جماهيرها، فبرنامجها الإعلامي اليومي يشير إلى انتمائها للاشك أنه كان مفيداً ولو نسبياً توافر مجموعة من القنوات البصرية أو السمعية التي تعتمد منهج فتح المجال لشرح وجهات النظر ونشر جديد الأفكار في إطار إعلام ذي مجال واسع من الم…

28 آب/أغسطس 2013
رائد الموجة الثالثة للمسرح السوري، غاب كاتباً وناقداً من طراز خاص، مخلّفاً وراءه أرشيفاً ضخماً في السينما والتلفزيون وأبي الفنون. بعيداً عن بلاده، رحل صاحب «زائر الفجر» في القاهرة، حيث أمضى أربعين عاماً، لم يزر خلالها دمشق إلا في المناسبات.  

27 آب/أغسطس 2013
عندما تجلس معه تشعر أنك تجلس أمام موسوعة أدبية وتاريخية، فمنزله المتواضع بحي مصر الجديدة أشبه بمكتبة كبيرة لا يخلو أي ركن من أركانه من الكتب مصدر إلهامه وإبداعه، جلست أمام الروائي الكبير صنع الله إبراهيم ووصف وجسد على مدى ساعتين الأوضاع فيى مصر، حيث أكد في حواره لـ«اليوم السابع» أن ثورة 25 يناير كانت انتفاضة، وأضاف أن محمد مرسي كان أفضل له أن يكون شيخ زاوية، وإلى نص الحوار:

26 آب/أغسطس 2013
استهلال: "إن محاولة تحديد اللوم والمسؤولية في مثل هذه الفوضى صعب جدا إن لم يكن مستحيلا إلا لتسجيل نقاط حوارية"[1]

26 آب/أغسطس 2013
عرفت مناهجنا الدراسية مواد كثيرة يدخل في أسمائها مصطلح «التربية»، فهناك مثلاً التربية الفنية التي قلما كانت على قدر السوية المطلوبة ولم تنجح بصقل المواهب الموجودة بين الطلبة, ولا ارتقت بمستوى الثقافة الفنية وحس التذوق الفني لديهم.

25 آب/أغسطس 2013
من بين كل الأنواع الموسيقية التي خاض فيها، من الواضح أن فرانتز ليست كان يميل أكثر ما يميل الى النوع الذي سمي بـ «القصيدة السيمفونية». وهو غالباً ما بنى موسيقاه في هذا المجال انطلاقاً من قصائد شعرية حقيقية كان يرى انها تتيح له، بموسيقاها الداخلية والخارجية، أن يستلهم الحاناً غالباً ما كانت تأتي انطباعية و... شاعرية طبعاً.

25 آب/أغسطس 2013
غيّب الموت نهار الثلاثاء الماضي الكاتب الأميركي إلمور ليونارد عن عمر 87 عاما في منزله بدترويت (ميتشيغن) وفق ما أشار إليه الموقع الالكتروني الخاص بالكاتب، وهو الذي وصفه النقاد بوريث همنغواي وجون شتاينبك وجيمس كاين، تاركا وراءه أكثر من أربعين كتابا، تحول قسم كبير منها إلى أفلام سينمائية عرفت النجاح بدورها.

24 آب/أغسطس 2013
ذات يوم من عام 1997، قرر بعض المهتمين، والمتابعين لشأن القصة الساخرة في ساحة الأدب في سورية، وتحديداً بجهود الناقد أحمد عزيز الحسين، أن يقيموا لها – للقصة الساخرة- مهرجاناً، أي كان ذلك منذ أكثر من خمسة عشر عاماً،

22 آب/أغسطس 2013
نال الفيلم السوري القصير دوران جائزة الاستحقاق في مسابقة أفضل الأفلام القصيرة الـ «بيست شورتس» بكاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية.

21 آب/أغسطس 2013
بعد عقد من الانتظار، أبصرت «مؤسسة محمد شكري» النور في مدينته الأثيرة تحت رعاية وزارة الثقافة... فهل ينقذ المشروع تركة «الأمازيغي النحيل» الذي يعدّ الأكثر إثارة للجدل في أدبنا الحديث الذي عاش حياة صاخبة في ملاهي طنجة وحواريها وخلّد عالمها السلفي في أعماله؟

20 آب/أغسطس 2013
رحل أول أمس (السبت 17/8/2013) الناقد وكاتب السيناريو رفيق الصبان عن اثنين وثمانين عاماً تاركاً وراءه إرثاً غنياً من الأفلام والمسرحيات والمسلسلات والسهرات التلفزيونية إضافة إلى عدد كبير من المقالات النقدية والأبحاث والدراسات في الفكر والفن فضلاً عن معرفة عالية بالإدارة الثقافية برزت بشكل واضح في مسيرته الفنية.

19 آب/أغسطس 2013
هل يتوقع التربويون والإعلاميون أنّ الأغاني الوطنية و«التربية القومية» والشعارات المعزولة عن التطبيق تستطيع أن تغذي المواطن وتدفئه وتؤمن معيشته وإحساسه بالعدل والمساواة؟