Skip to main content

اقتصاد (3513)

خمسة أعوام من الآلام والمواجع عاشها الشعب السوري، وبدأ عام سادس يقرع أبوابه عليه، وهو ما زال يعاني من أسوأ كارثة إنسانية على مر العصور، وجل ما منّ عليه العالم خلال كارثته هذه هو المزيد من الآلام والمعاناة، وبعض التقارير هنا وهناك، التي تتحدث بلغة الأرقام المجردة عن كارثته.

يتوقع البعض ارتفاع أسعار مبيع الحكومة  للاسمنت السوري في الفترة القادمة، وهو الذي كان قد ارتفع في الشهر الثاني من عام 2016 إلى 25 ألف ليرة للطن كسعر بيع للمستهلك.. وعندما سُئل وزير الصناعة عن الأمر، ردّ بمقارنة السعر السوري بالسعر الإقليمي، ونتائجه بتهريب الاسمنت، وغيرها من المقولات التي تسبق وترافق كل رفع للأسعار!

 

يبدو أن الأجواء غائمة بين التجار من جهة والحكومة السورية والمصر ف المركزي في الجهة المقابلة، حيث حملت الأيام القليلة الماضية تصريحات من التجار ناقدة للحكومة والمصرف المركزي ومتبرئة أمام الجمهور من التهم التي تكال إليهم حول دور التجار في رفع سعر الدولار.

قالت إحدى الصحف المحلية أن مصدراً مسؤولاً في مصرف سورية المركزي كشف لها عن (عن وجود دراسة يقوم بها المصرف حالياً لرفع نسب الفائدة على الودائع بالعملة الأجنبية والتي ممكن أن تصل على الودائع بالدولار إلى نحو 5% مضافة إلى معدل الليبور وهي الفائدة بين المصارف). 

السبت, 26 آذار/مارس 2016 21:00

زائد ناقص

(بّدا عفو عام)!

قالت إحدى الصحف المحلية أن المدير العام للمؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان أكد (أن المديونية التي تعانيها المؤسسة سبب مباشر لتراجع الإنتاجية) إلى جانب أسباب أخرى مذكورة سابقاً، وأضاف مدير المؤسسة أن أرقام المديونية (تشكل أرقاماً ضخمة تنبغي معالجتها بصورة قانونية مع الجهات الأخرى، على اعتبار أن المؤسسة لها ديون وعليها إلى الجهات العامة الأخرى)، ووفقاً للصحيفة فقد (قدرت قيمة المديونية حتى تاريخه بحوالي 194,6 مليار ليرة منها /98/ مليار ليرة ديوناً مستحقة الدفع لمصلحة المؤسسة وحوالي 96,6 مليار ليرة ديوناً مترتبة عليها للجهات الأخرى ومن الديون المستحقة الدفع لمصلحتها نصيب القطاع الخاص /18,2/ مليار ليرة وبقية المبلغ المذكور هي لجهات القطاع العام، معظمها للمؤسسة العامة للصناعات النسيجية بمقدار/ 42,6/ مليار ليرة والصناعات الغذائية بحدود /25,5/ مليارة ليرة والمبالغ المتبقية هي لجهات السكر وإكثار البذار والنفط والتجارة الخارجية وصندوق الدين العام، أما مبالغ الجهات الدائنة للمؤسسة فقد بلغت قيمتها أكثر من /62,2/ مليار ليرة معظمها لمصلحة المصرف الزراعي وفروعه في المحافظات والمصرف التجاري)

خلال الفترة الممتدة بين15-17 آذار قام المصرف المركزي برفع سعر صرف الليرة مقابل الدولار أربع مرات معبراً عن انسجام وتوافق مع اتجاه السوق السوداء بزيادة سعر دولارها المترافق مع زيادة دولار المركزي.

تعتمد سورية على استيراد حاجاتها الرئيسية من القمح الطري لصناعة الخبز منذ تراجع إنتاجها واستلام الجزء أقل عاماً بعد عام من المنتجين، أعلنت المؤسسة العامة للتجارة الخارجية عن استيراد 200 ألف طن من القمح خلال مدة أربعة أشهر عبر الخط الائتماني الإيراني، ومع كل عملية استيراد للقمح يظهر ما يثير التساؤلات حول كلفته الكبيرة..

السبت, 19 آذار/مارس 2016 21:00

زائد ناقص

التجارة الداخلية (تتغنج).. على السكر المكدّس

 

5,5 ألف طن تقريباَ من السكر تتراكم كمخازين في شركة سكر حمص، بعد أن امتنعت وزارة التجارة الداخلية عن استلام أكثر من 11,5 ألف طن من السكر لصالح المؤسسة العامة الاستهلاكية، واستمرت التجارة الداخلية تطلب تفاصيل التكاليف التي بلغت 169 ليرة للكيلو، تستطيع الاستهلاكية بيعها بسعر 175 ليرة، إلا أن سعر السوق المستوردة مغري أكثر فهو قد وصل إلى 230 ليرة لكيلو السكر، وهذا التمنع يكدس المخزون، ويمنع شركة سكر حمص عن الاستمرار بعملها، ويُحرم السوريون من السكر الحكومي منخفض السعر!.

 

في المحاضرة الأخيرة التي قامت بها جمعية العلوم الاقتصادية حول (التشاركية) طرَح البعض سؤال ما البديل؟ أي ما هو النموذج الاقتصادي القادر على تحمل أعباء إعادة الإعمار وبناء اقتصاد سوري قادر على حل المشكلات المتراكمة قبل الأزمة وخلالها والتي ستلاحقنا مجتمعة مع مهمات ما بعد الأزمة؟

 

تشهد وزارة الصناعة في موسم تقييم المؤسسات، والتشاركية، دعوة إلى تصحيح أرقام الخلل الكبير في عمل المنشآت العامة المتبقية قيد العمل، وتبحث الوزارة في التفاصيل الجزئية للعمل الصناعي العام التي تخفي وراءها هدراً وفساداً، إلا أنها تترك وراءها الأرقام الكبرى، التي يعني تغافلها استحالة تحقيق نمو أو إيقاف التدهور في الناتج الصناعي المحلي..

 

الصفحة 169 من 251