Skip to main content

عربي دولي (7531)

بدأت اليوم في تركيا، الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ظل إقبال شديد رصدته كاميرات وسائل الإعلام، ومن المقرر أن تغلق صناديق الاقتراع في مساء اليوم الأحد 15 أيار.

بعد 5 أيامٍ من المعارك الطاحنة بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني تحت عنوان معركة «ثأر الأحرار» رداً على عملية «الدرع والسهم» التي أطلقها جيش الحرب الصهيوني لاغتيال قياديين من فصائل المقاومة الفلسطينية، ورداً على اعتداءاته على عموم الفلسطينيين والمسجد الأقصى، باقتحاماته والاستفزازت التي جرت به، وثأراً للأسرى الأحياء منهم والشهداء، انتهت جولة أخرى من المعارك باتفاقٍ لوقف إطلاق نار مساء أمس السبت.

مع زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إلى السعودية، عاد التشكيك بجذرية التحولات الجارية في المملكة العربية، فرغم أن العلاقات بين واشنطن والرياض كانت مضطربة بشدة في الفترة الماضية، إلا أنّ التعاون اللصيق الممتد لعقود طويلة بين البلدين يجعل فكرة انفكاك الأخيرة عن الولايات المتحدة تبدو للبعض كما لو أنها جزء من قصة خيال علمي لا أكثر!

عقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون اجتماعات لهم استمرت ليومين في ولاية غوا الهندية، بدءاً من يوم الخميس الماضي، حيث ناقشوا جملة من القضايا والملفات المرتبطة بالأمن الإقليمي والجماعي لأعضاء المنظمة، من بينها: مواجهة الثورات الملونة، وإمكانية إنشاء عملة موحدة، وانضمام أعضاء جُدد، وغيرها من الأمور.

أعلنت واشنطن أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جاك سوليفان سيزور الرياض نهاية الأسبوع الجاري، وتعتبر هذه الزيارة الأولى لمسؤول أمريكي كبير إلى المنطقة، منذ الإعلان عن الاتفاق بين الرياض وطهران برعاية صينية، ما جعلها محط اهتمام البعض، وتحديداً لكونها اختباراً جديداً سيحدد قدرة واشنطن على إعادة بناء ما تهدم في علاقتها مع المملكة السعودية.

يعلن استهداف الكرملين الروسي بطائرتين مسيرتين مساء الأربعاء الماضي، بدء مرحلة جديدة من التهوّر الأمريكي- الأوكراني، ويفتح احتمالات تصعيد خطيرة للغاية، تهدف بجزء رئيسي منها إلى استجرار موسكو للقيام بردّ نووي ما.

لم تعد أهداف واشنطن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خافية على أحد، فإدارة بايدن تحشد القوى في محيط الصين، أملاً في تدعيم الجبهة الأمريكية هناك، وتسعى لتوريط قوى إقليمية للدخول في مواجهات مع بكين، ما يجعل المنطقة أمام مخاطر أمنية وعسكرية كبيرة، وخصوصاً إذا ما أخذنا التحولات الجارية في اليابان المأزومة بعين الاعتبار.

تحرّك ملف الوجود العسكري الأمريكي في العراق والمنطقة مرةً أخرى خلال الأسبوع الماضي، بعد مرحلة من الهدوء فيه، وذلك بعد انسحاب القوات الدانماركية، وزيارة الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد إلى طهران ولقائه نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي.

بعد بَدْء عمليات الجيش الروسي في أوكرانيا، اتخذت مجموعة من الدول الغربية قرارات تجميد الأصول الروسية الموجودة في الخارج، وقدّمت المسألة بوصفها إحدى أدوات الضغط الاقتصادي على موسكو، بهدف دفعها للتراجع عن خطواتها، لكن هذا الإجراء وما تلاه من مساعٍ لمصادرة هذه الأصول، يلقي الضوء على مسألة بالغة الأهمية، تمس الاقتصاد العالمي لا الاقتصاد الروسي فحسب!

لا يُظهرُ المشهدُ في داخل الكيان الصهيوني أيَّةَ بوادر لحلول أو تهدئة، فالأزمة السياسية مستمرة، وتعبّرُ عنها أحداث جديدة يومياً، ومن جانبٍ آخر، وبرغم رسائل التضامن التي تلقاها الكيان من داعميه في ذكرى تأسيسه الـ 75 إلا أن وضعه على الساحة الدولية يصبح أصعب، وتشهد على ذلك، جلسة مجلس الأمن الأخيرة التي انسحب منها وفد الكيان محتجاً.

الصفحة 52 من 538