Skip to main content

عربي دولي (7531)

هدأت وتيرة وحدّة الاحتجاجات الفرنسية قليلاً خلال الأسبوع الماضي، وذلك بعد مرورها بفترة من الاضطرابات والمواجهات الواسعة بين المحتجين وقوى الأمن في مختلف المدن الفرنسية، وأصدرت السلطات الفرنسية عدداً من المقترحات والقرارات التصعيدية تجاه هذه التطورات، فضلاً عن محاولات تشويه طبيعة وحقيقة الصراع الجاري، واقتصاره بمسألة الهجرة والمهاجرين.

تتدهور العلاقات الصينية- الأمريكية بشكلٍ مستمر، وذلك على الرغم من الزيارة الودّية الشكلية لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لبكين منتصف الشهر الماضي، ففي الواقع العملي ما تزال المواجهة الاقتصادية والتجارية والسياسية تمضي على قدمٍ وساق بين الطرفين، وسط تنبؤات وتوقعات بتطور الظروف نحو مواجهة عسكرية مباشرة مستقبلاً في محيط تايوان ومنطقة البحر الصيني، فما نتائج زيارة بلينكن، وما احتمالات مثل هكذا صراع؟

بعد فشل العملية العسكرية لجيش الاحتلال في جنين، عاد إلى الواجهة المشهد المعتاد، وخرجت مظاهرات حاشدة في شوارع تل أبيب رفضاً لخطة التعديل القضائي، الوضع المتأزم يتجه يوماً بعد آخر إلى المزيد من التعقيد، وبالرغم من أن الجزم بمآلات الأمور لا يزال صعباً، إلا أن الحديث المتزايد عن الانقسام الصهيوني الداخلي يؤكد أن «المخارج الآمنة» تضيق أكثر فأكثر!

حالة الإضراب التي تحيط «إسرائيل» لم تعد مؤقتة، بل أصبحت حالة ملازمة، ولم يعد ممكناً النظر إلى كيان الاحتلال، دون أن تُلحظ غمامةٌ السوداء تحيط به من كل الاتجاهات، تُنبئ بأن الأيام القادمة ستكون أكثر قسوة، وتبشّر في الوقت ذاته؛ بأن الظرف الموضوعي لحل القضية الفلسطينية لم يكن أنضج مما هو عليه اليوم!

زار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الولايات المتحدة الأمريكية يوم الأربعاء الماضي بصفة «زيارة دولة» كان قد مُهد لها في وقتٍ سابق، والتقى خلالها الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض، وتم توقيع عدة اتفاقات تجارية وسياسية بين البلدين، فضلاً عن إعلان عدد من المواقف الثنائية، لتثير هذه الزيارة جملة من التساؤلات حول مصالح كل من البلدين، وما إذا كان هذا التطور يعكس تقارباً هندياً- غربياً، بالضد من العلاقات الهندية الصينية أو الروسية؟

بدأ الهجوم المضاد الأوكراني منذ أكثر من أسبوعين على عدة جبهات، بعد تهديد ووعيد وتضخيم إعلاميّ كان قد سبقه ورافقه، رافعاً من وزن الأسلحة الغربية الجديدة المقدمة للقوات الأوكرانية، ولكن سرعان ما فرضت المعركة على وسائل الإعلام الغربية نفسها، الرسمية وغير الرسمية بالتنفيس عن التضخيم السابق، والاعتراف الضمني بفشله مصحوباً بمبررات عدّة. ليمثل هذا الأمر هزيمة سياسية، فضلاً عن العسكرية.

عاشت روسيا، يوم الأمس، السبت 24 حزيران، يوماً حافلاً مليئاً بالتطورات السريعة؛ إذ كان رئيس شركة «فاغنر» العسكرية الخاصة، قد دعا لعصيان عسكري في الصباح، وسيطرت قواته على مقرات عسكرية في جنوب غرب روسيا، لينتهي اليوم نفسه باتفاق عبر وساطة بيلاروسيا. وبالرغم من أن الهدوء عاد تدريجياً إلى المناطق المتوترة، إلا أن الفهم العميق لما يجري يؤكد أنها البداية فحسب!

يوم السادس من أيار الماضي، أي قبل أكثر من شهر ونصف من أحداث «العصيان المسلح» قرب موسكو الذي جرى يوم السبت 24/6، كان قسطنطين سيفكوف، الدكتور في العلوم العسكرية، ونائب رئيس الأكاديمية العسكرية لعلوم الصواريخ، وفي مقابلة مع إيغور شيشكين على قناة «تلفزيون اليوم День ТВ»، قد تنبأ بما يمكن أن يقدم عليه بريغوجين (صاحب شركة فاغنر) وبالظروف التي تحيط بهكذا محاولة، منطلقاً في حينه من قراءة تصريحات وسلوك بريغوجين، إضافة إلى هجمات الطائرات المسيرة على الكرملين.

عُقد منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي بنسخته الـ 26 في الفترة بين 14 وحتى 17 حزيران، أبرمت خلاله مئات الصفقات والعقود، وبحثت العديد من القضايا الاقتصادية المتعلقة بروسيا والأسواق الدولية.

زار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون- برفقة وفد دبلوماسي كبير- روسيا لمدة ثلاثة أيام بين 14 و16 من حزيران الجاري، والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلالها من أجل توقيع اتفاقية تعميق التعاون الاستراتيجي بين البلدين، والتي انطوت على العديد من المفاصل الهامة التي تعكس العلاقات الجزائرية الروسية التاريخية والمتطورة، خاصة ضمن الظروف الدولية الجارية، وذلك على الرغم من كافة الضغوط والإعاقات الغربية والأمريكية على الجزائر.

الصفحة 50 من 538