Skip to main content

27 نيسان/أبريل 2025
التعدد القومي والديني والطائفي أحد خصائص سورية كدولة وشعب، فرضه مسار التطور التاريخي على هذه الجغرافيا خلال قرون، جرى الاشتغال على هذا التعدد بأكثر من اتجاه إشكالي منذ تشكل الدولة السورية الحديثة:

27 نيسان/أبريل 2025
«ربما أعلن موتي الآن، قبل أن يشحن من يقف أمامي بندقيته وينتهي كل شيء وينتهي أنا» مطلع قصيدة الرجل الذي ارتدى عينيه للمصورة الصحافية الفلسطينية الشهيدة فاطمة حسونة.

27 نيسان/أبريل 2025
يناقش المشككون بالتراجع الأمريكي بوقاحة وبصوت عال، دون أن ينتبهوا للـ«الشيطان الذي يختفي في التفاصيل».

27 نيسان/أبريل 2025

27 نيسان/أبريل 2025
شاركت رشيدة الزيبق في الثورة السورية الكبرى، خاضت ٤٠ معركة ضد الاحتلال، وكانت تتقدم الصفوف خلال الثورة. مجلة المصور المصرية عدد ١٥ تشرين الأول ١٩٢٦

20 نيسان/أبريل 2025
مجدداً، التناقض في الرأسمالية يفرض نفسه على جميع الدول، ليس كمنظومة نهب دولية فقط، بل كنظام إنتاج وتبادل ونمط حياة داخل كل دولة. وأحد عناصر هذا التناقض هو التطور التكنولوجي الذكي، ليس بمعناه الاقتصادي فقط، بل الثقافي والعقلي أيضاً، الذي يحتل حيزاً كبيراً اليوم.

20 نيسان/أبريل 2025
ثمة تخبط واضح اليوم في سورية، يُظهر نفسه بأشكال مختلفة في مجالات عديدة، خاصة في المؤسسات الحكومية، فحيث لم يجر الإعلان عن برنامج حكومي واضح المعالم يعبر عن رؤية وتوجهات محددة توضع على أساسها خطط وتبين كيفية تنفيذها... إلخ، مما تسبب في مزيد من الارتجال والتجريب من ناحية والغموض وارتكاب المزيد من الأخطاء من ناحية ثانية.

20 نيسان/أبريل 2025

20 نيسان/أبريل 2025
شارك السوريون في الدفاع عن فلسطين خلال ثورة عام 1936، حيث قاد كلّ من الشيخ محمد الأشمر وفوزي القاوقجي العديد من قوات الثورة. والتحق السوريون بفصائلها. في الصورة: اجتماع للوطنيين في محافظة درعا من أجل إمداد الثورة الفلسطينية بالمال والسلاح عام 1937. نقلاً عن كتاب (صور مشرقة من نضال حوران) ص 328.

13 نيسان/أبريل 2025
ينطوي مفهوم السلطة في العالم المعاصر على أكثر من معنى، وتتعدد دلالاته: السلطة المادية، وهي سلطة الدولة التقليدية، تعمل على التدجين وإعطاب العقل، وتبليد الحس الإنساني، من خلال أدواتها من أجهزة قمع ومؤسسات رسمية بيروقراطية، تأتمر مباشرة من قبل السلطة السياسية.

13 نيسان/أبريل 2025
يقف الطفل الصغير ذو الثلاثة عشر عاماً طوال النهار أمام مسند يعرض فيه محل للألبسة الجاهزة بضاعته على الرصيف. ينادي الطفل للزبائن يستقبل ويناقش ويساوم ويبيع ضمن معايير رسمها له «المعلم»، مالك المحل، مثل أي رجل بالغ. القطعة بس بخمسين ألف، وعند سؤاله عن أجره، يجيب الطفل متلعثماً، خمسين ألف، باليوم؟؟ ويأتي الجواب صاعقاً، «لأ بالأسبوع!!»

13 نيسان/أبريل 2025

13 نيسان/أبريل 2025
عيد دون معيّدين وطعام ليس للجائعين المفلسين وفرص عمل نادرة. صورة غلاف جريدة قاسيون العدد 484 السبت 8 كانون الثاني 2010. فكيف هو حال العيد في 2025 في ظل الأوضاع الحالية؟