«لم يكن مفاجئاً على الإطلاق أنْ يحظى أدورنو وهوركهايمر بالدعم والترويج الواسع داخل العالَم الرأسمالي. فمن أجل دعم اليسار غير الشيوعي ضد تهديد الاشتراكية القائمة بالفعل، هل ثمة تكتيكٌ أفضل من دعم أمثال هؤلاء العلماء واعتبارهم من أهم المفكرين الماركسيين في القرن العشرين، بل وأكثرهم جذريّة؟». هذا ما كتبه الباحث الماركسي في الشؤون الثقافية والفلسفية، غابرييل روكهيل في مقال نقديّ يذكر فيه معلومات مهمة حول أشهر مدارس القرن العشرين الغربيّة التي ادّعت أنّها «ماركسية» ألا وهي «مدرسة فرانكفورت».