Skip to main content

07 كانون2/يناير 2024
ما الذي فعلته الأزمة بنا؟؟ ما كان يفقأ العين في السابق أصبح أمراً اعتيادياً بمرور الأيام وتكرار الظاهرة. ثمة تغير في السلوك الاجتماعي فرضته الظروف والواقع الجديد لما بعد انتهاء القتال في سورية، أما الحرب، فلم تنته فعلياً بالنسبة لغالبية السوريين بعد، ما زالوا يحاربون يومهم كله وفي قطاعات مختلفة من أجل لقمة العيش والبقاء على قيد الحياة في ظروف لا تحتمل.

07 كانون2/يناير 2024
طابع سوري في الذكرى العاشرة للجلاء يظهر تمثال الشهيد «يوسف العظمة» رافعاً سيفه

31 كانون1/ديسمبر 2023
ليس ثمة ما يثير الاستفزاز أكثر من ذلك البذخ في الإضاءة الممتد على جانبي الطريق في أحد شوارع العاصمة، بينما تغرق بيوت فقرائها في الأحياء البعيدة والممتدة ببؤس في الظلام. في دمشق المنقسمة على نفسها، يزداد فقراؤها عدداً ويزداد بؤسهم شدة، بينما تثير مظاهر الاحتفال مشاعر قهر وغضب لا يوصف فحتى العيد أصبح طبقياً باميتاز ولم يعد بمتناول الجميع.

31 كانون1/ديسمبر 2023
انطلقت الحركة الشعبية في العالم أجمع وفق تبدّلات نوعية، بعدما أطلقت المقاومة الفلسطينية معركة طوفان الأقصى ضد الاحتلال «الإسرائيلي»، فتبين أن الكلام المجرد هو تعبير داخلي عن جملة من حقائق محسوسة، توصف القضية الفلسطينية، بأنها قضية شعوب العالم، وتشكل نواة حركتهم الشعبية للتحرر من المنظومة الرأسمالية المتعفنة. فمن الحالة الأولى للحركة عند «نقطة الانصهار»، بالتزامن مع الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987 – 1993)، إلى حالتها الثانية عند «نقطة الغليان»، بدفع من الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2000 – 2005)، حتى دخولها إلى نوعية جديدة بفضل المقاومة الفلسطينية. كل ذلك أثار جملة من التساؤلات عند الجماهير ا…

31 كانون1/ديسمبر 2023

31 كانون1/ديسمبر 2023
طابع تم إصداره في الذكرى التاسعة لجلاء المستمر الفرنسي في عام 1955

31 كانون1/ديسمبر 2023
يُذكّر ماركس بأن التاريخ يسير دائماً من جانبه المتعفّن. وإذا ما أردنا استكمال النقاط المنهجية السابقة، بما يخص التحولات النوعية في بنية المجتمع عالمياً، يمكن استخلاص الحركة العامة لسير التاريخ في المرحلة الراهنة.

25 كانون1/ديسمبر 2023
تشترك غالبية مدن العالم في هذا العصر بانقسامها فعلياً إلى مدينتين، واحدة للأغنياء، تسطع أضواؤها من بعيد، شوارعها معبدة ونظيفة، منازلها واسعة بنوافذ عريضة يلعب فيها الهواء وحدائق مزينة بالشجيرات والأزهار. والأخرى للفقراء، تمتلك كل الصفات المعاكسة للأولى، لا كهرباء ولا إضاءة، بيوتها متراصة فوق بعضها البعض، لا تهوية ولا شمس تدخلها..

25 كانون1/ديسمبر 2023
كنا صغاراً عندما قرأنا في صفحات كتبنا المدرسية قصيدة سميح القاسم: «يا عدو الشمس لكن لن أساوم، وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم»، ولأننا كنا صغاراً حينها لم نعِ المعاني الممتلئة للكلمات التي كنا نرددها. ولكننا رغم ذلك أحببناها، ربما بسبب شحنة التحدي التي تحملها إضافة إلى كلماتها السهلة التي تسرد حياة الفلسطيني كإنسان يعيش كباقي البشر لديه معاش وثياب وفراش ويعمل حجّاراً وعتالا وكناس شوارع وينام عرياناً وجائعاً.. ولكننا لم نفطن حينها لعمق معنى تلك اللازمة التي نكررها في نهاية كل مقطع: «ياعدو الشمس، لكن لن أساوم، وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم»

25 كانون1/ديسمبر 2023

25 كانون1/ديسمبر 2023
صورة تظهر المقاومة الشعبية في مصر وخاصة المشاركة النسائية فيها في عام 1956 إبان العدوان الثلاثي («الإسرائيلي» – البريطاني- الفرنسي) على مصر

24 كانون1/ديسمبر 2023
لقد برز موقف لدى الكثير من المحللين «الأقل تطبيلاً والأكثر موضوعية» في سياق طوفان الأقصى والصراع في فلسطين والمنطقة عن عدم اتضاح مسار الأمور وبالتالي عن صعوبة الحسم حولها والتنبؤ بها. وبرر البعض منهم هذا كون القوى الفاعلة في الصراع هي نفسها «غير متأكدة وغير حاسمة ومترددة ومحتارة» فيما ستقوم به. وهذا لا يعني بالتحديد صعوبة التنبؤ بالخط العام، بل بالخط الخاص بأحداث محددة. فما هي الأسباب المحتملة لصعوبة عدم التنبؤ تلك؟

17 كانون1/ديسمبر 2023
يعتقد البعض أن البحث في معنى الحياة هو ترف لا تمتلكه الطبقة العاملة والفقيرة فهي منشغلة في قضاء يومياتها. هذا صحيح إلى حد ما وحزين إلى حد كبير. من يعتقد هذا ينظر إلى معنى الحياة على أنه سؤال فلسفي غير مرتبط بالعمل والدراسة والعلاقات الاجتماعية والمواقف من القضايا وأي نشاط نقوم به أفراداً أو جماعاتٍ. فللطبقة الغنية الترف والوقت الذي يسمح لها بالتفكير و»الفلسفة».

17 كانون1/ديسمبر 2023
خطوة واحدة نحو تحقيق هدف أعلى من أهدافه، وحلم أكبر من أحلامه، كفيلة بأن تخرجه من أزمته العميقة، وهذه الأخيرة تعتمد بشدة على حالته المتأرجحة بين الحيرة والشكيمة، فتحفر له ببطء شديد، قبراً جميلاً يتسع لخلاصه الفردي. أحقاً مصير الفرد مرتبط بها؟ «إنه السؤال ذاته، والاستفهام الكبير المرتسم أبداً في لوحة أيّامه. ولئن كان يحسّه سابقاً شوكة تخز به، فإنَّه، في هذا الجوِّ الكدر، يشعر به مطرقة تدقّ صدغيه في طلب الجواب» (١).