25 شباط/فبراير 2024
وهل نساؤنا كنسائهم؟
تتضح يوماً بعد يوماً وعلى وجه الخصوص منذ السابع من تشرين الأول الماضي ازدواجية المعايير التي خبرناها دوماً من الغرب تجاه قضايانا المحورية، لكن آخر ما حُرِّر هو ازدواجية معاييرهم تجاه قضايا اعتبروها حسب ادعائهم قضايا كبرى باسم النسوية وما شابه من الادعاءات.
18 شباط/فبراير 2024
مثقّفو اليسار الغربي والدعاية الإمبريالية (4)
(الولايات المتحدة ليست ديمقراطية ولم تكن كذلك قَطّ)، بهذه الحقيقة عَنوَن الباحث غابرييل روكهيل مقالاً سابقاً كتبه لموقع (كاونتربانش) عام 2017، حيث علّق فيه على مَن يتباكون على ما يسمّى (خسارة الديمقراطية) في الولايات المتحدة. ويعلّل روكهيل ردّ فعل هؤلاء المخدوعين بأنّه يرجع في جزء كبير منه إلى ما يمكن اعتباره (أنجَحَ حملة علاقاتٍ عامّة في التاريخ الحديث).
18 شباط/فبراير 2024
لا أكذب ولكنّني أتجمل!
كلّما زاد القبح زادت الحاجة للجمال، وليس ثمة ما هو أقبح من الحرب ومفرزاتها. عندما تكون الحياة معلّقة يملؤها التوتر والقلق والحزن العميق، والشعور بفقدان الأمان أو فقدان المعنى والهدف من الوجود، يلجأ الإنسان إلى البحث عن حلول تخرجه من حالته النفسية.
18 شباط/فبراير 2024
كانوا وكنا
صورة تظهر جنازة إبراهيم هنانو (المناضل ضد الاحتلال الفرنسي) في حي الجميلية في حلب في العام 1935
18 شباط/فبراير 2024
عن الاغتراب والتفكك وتدمير الإنسان والمشروع النقيض
كما صار واضحاً على مستوى الصراع الفكري والأيديولوجي عالمياً والمتصاعد مؤخراً والذي يأخذ بشكل خاص طابعاً فلسفياً، فإن النقاش يتمحور حول المشروع الحضاري النقيض ربطاً بأزمة النموذج الحضاري القائم ومصيره، كمدخل للمشروع النقيض بلا شك. وهنا نتناول جانباً أساسياً من أزمة النموذج القائم من باب تدمير قوى الإنتاج، والإنسان خاصة، على قاعدة الاغتراب وتجلياته الواقعية، ربطاً بأزمة العقل-الممارسة الطبية المهيمنة.
11 شباط/فبراير 2024
مثقّفو اليسار الغربي والدعاية الإمبريالية (3)
يتطرّق الباحث والناقد الثقافي الماركسي غابرييل روكهيل إلى ما يُعرف بـ«سياسات الهُويّة»، فيقول إنه «بدلاً من الاعتراف بأنّ أشكال الهُويّة العِرقية والقومية والجِنسانية والجنسية، وغيرها، هي بُنى تاريخية تختلف مع مرور الزمن وتنتج عن قوى مادّية محدَّدة، يتم تأبيدها كأنها أساس لا جدال فيه لدى الدوائر السياسية الرأسمالية... مما يحجب القوى المادية التي تعتمل خلفها، والصراعات الطبقية التي تدور حولها».
11 شباط/فبراير 2024
من وحي الطوابير!
ربما لم يمر على البشرية كلها زمن أصعب من هذا الذي نعيشه اليوم، زمن تجمعت فيه المشكلات المتنوعة والمتعددة وأصبحت كتلة متشابكة ومترابطة لدرجة لا يمكن معها حل أي مسألة لوحدها دون النظر إلى المجموع الكلي والأهم أنه لم تعد هناك إمكانية للتأجيل ولا للترقيع والإسعافات الأولية، بل تتطلب كتلة المشكلات هذه حلولاً جذرية.
11 شباط/فبراير 2024
كانوا وكنا
كان الشيخ محمد الأشمر من قادة الثورة السورية الكبرى 1925 والثورة الفلسطينية 1936. وبعد الجلاء شارك في مختلف النشاطات السياسية، مثل: التحالف مع الشيوعيين في انتخابات 1954. وترأّس منظمة أنصار السلم في سورية، وشارك في العديد من المؤتمرات العالمية. في الصورة أعضاء الوفد السوري في مؤتمر السلم العالمي في وارسو عام 1950: الشيخ محمد الأشمر، إبراهيم حمزاوي، فلك طرزي، عبد السلام حيدر، العامل ياسين شوا، الفلاح أحمد أباظة، والفنانون سعيد تحسين وجوزيف موصلي. نقلاً عن مجلة الطريق العدد 76 سنة 1951.
11 شباط/فبراير 2024
التوتر التّاريخي والدور القيادي للفلسفة والعقل الواحد
كان بدء تحلل السردية الليبرالية التي شكل «الحلم الفردي» عمودها الفقري نقطة العلام لأزمة الهيمنة الثقافية للنخبة الغربية. ولهذا التحلل معنى تاريخي بدأ يطلق منذ سنوات موجة من التوتر الثقافي-الروحي الظاهر، يلتقي مع التوتر السياسي-الأمني-الاقتصادي-العسكري-الاجتماعي. ونحن في صلب هذا التوتر، وما الكتابة إلا تعبيرٌ وكشفٌ عنه. وهنا نحاول إجمال آفاق هذا التوتّر والنضال الفكري الضروري عالي الوزن، وبشكل خاص حرب المفاهيم.
04 شباط/فبراير 2024
عن غزة الجميلة وغزة الجريحة!
يقال «إن المفلس يعود دائماً إلى خُرجه العتيق ليستهلك منه ما سبق أن استخدمه»، وما زال الصهاينة والإعلام الغربي من خلفه يستهلكون ما سبق لهم من نظرية «اكذبوا ثم اكذبوا، لعل شيئاً يعلق في الأذهان» التي استخدمها النازيون في الحرب العالمية الثانية.
04 شباط/فبراير 2024
لا عين ترى ولا أذن تسمع
ثمة من حاول ويحاول تشتيت الناس وإبعادهم عن بعضهم بعدة أشكال بهدف تشتيت قواهم أولاً، واحتوائهم والتحكم بمصيرهم لاحقاً، سواء قبل الأزمة أو أثناءها، وما زال ذلك يجري على قدم وساق. ولكن الواقع يفرض نفسه على الجميع، فكما أن لكل ظاهرة أكثر من وجه وسبب، كذلك لها أكثر من نتيجة، اليوم يجتمع السوريون أيضاً بأشكال متعددة، تجمعهم هموم واحدة وشعور بالذل والبؤس والشقاء.