11 شباط/فبراير 2024
مثقّفو اليسار الغربي والدعاية الإمبريالية (3)
يتطرّق الباحث والناقد الثقافي الماركسي غابرييل روكهيل إلى ما يُعرف بـ«سياسات الهُويّة»، فيقول إنه «بدلاً من الاعتراف بأنّ أشكال الهُويّة العِرقية والقومية والجِنسانية والجنسية، وغيرها، هي بُنى تاريخية تختلف مع مرور الزمن وتنتج عن قوى مادّية محدَّدة، يتم تأبيدها كأنها أساس لا جدال فيه لدى الدوائر السياسية الرأسمالية... مما يحجب القوى المادية التي تعتمل خلفها، والصراعات الطبقية التي تدور حولها».
11 شباط/فبراير 2024
من وحي الطوابير!
ربما لم يمر على البشرية كلها زمن أصعب من هذا الذي نعيشه اليوم، زمن تجمعت فيه المشكلات المتنوعة والمتعددة وأصبحت كتلة متشابكة ومترابطة لدرجة لا يمكن معها حل أي مسألة لوحدها دون النظر إلى المجموع الكلي والأهم أنه لم تعد هناك إمكانية للتأجيل ولا للترقيع والإسعافات الأولية، بل تتطلب كتلة المشكلات هذه حلولاً جذرية.
11 شباط/فبراير 2024
كانوا وكنا
كان الشيخ محمد الأشمر من قادة الثورة السورية الكبرى 1925 والثورة الفلسطينية 1936. وبعد الجلاء شارك في مختلف النشاطات السياسية، مثل: التحالف مع الشيوعيين في انتخابات 1954. وترأّس منظمة أنصار السلم في سورية، وشارك في العديد من المؤتمرات العالمية. في الصورة أعضاء الوفد السوري في مؤتمر السلم العالمي في وارسو عام 1950: الشيخ محمد الأشمر، إبراهيم حمزاوي، فلك طرزي، عبد السلام حيدر، العامل ياسين شوا، الفلاح أحمد أباظة، والفنانون سعيد تحسين وجوزيف موصلي. نقلاً عن مجلة الطريق العدد 76 سنة 1951.
11 شباط/فبراير 2024
التوتر التّاريخي والدور القيادي للفلسفة والعقل الواحد
كان بدء تحلل السردية الليبرالية التي شكل «الحلم الفردي» عمودها الفقري نقطة العلام لأزمة الهيمنة الثقافية للنخبة الغربية. ولهذا التحلل معنى تاريخي بدأ يطلق منذ سنوات موجة من التوتر الثقافي-الروحي الظاهر، يلتقي مع التوتر السياسي-الأمني-الاقتصادي-العسكري-الاجتماعي. ونحن في صلب هذا التوتر، وما الكتابة إلا تعبيرٌ وكشفٌ عنه. وهنا نحاول إجمال آفاق هذا التوتّر والنضال الفكري الضروري عالي الوزن، وبشكل خاص حرب المفاهيم.
04 شباط/فبراير 2024
عن غزة الجميلة وغزة الجريحة!
يقال «إن المفلس يعود دائماً إلى خُرجه العتيق ليستهلك منه ما سبق أن استخدمه»، وما زال الصهاينة والإعلام الغربي من خلفه يستهلكون ما سبق لهم من نظرية «اكذبوا ثم اكذبوا، لعل شيئاً يعلق في الأذهان» التي استخدمها النازيون في الحرب العالمية الثانية.
04 شباط/فبراير 2024
لا عين ترى ولا أذن تسمع
ثمة من حاول ويحاول تشتيت الناس وإبعادهم عن بعضهم بعدة أشكال بهدف تشتيت قواهم أولاً، واحتوائهم والتحكم بمصيرهم لاحقاً، سواء قبل الأزمة أو أثناءها، وما زال ذلك يجري على قدم وساق. ولكن الواقع يفرض نفسه على الجميع، فكما أن لكل ظاهرة أكثر من وجه وسبب، كذلك لها أكثر من نتيجة، اليوم يجتمع السوريون أيضاً بأشكال متعددة، تجمعهم هموم واحدة وشعور بالذل والبؤس والشقاء.
04 شباط/فبراير 2024
مثقّفو اليسار الغربي والدعاية الإمبريالية (2)
كان الباحث الماركسي الأمريكي-الفرنسي غابرييل روكهيل محقّاً عندما أطلق على سلافوي جيجيك لقب «مهرّج البلاط الرأسمالي»، وهذا الأخير أحد نماذج مثقَّفي اليسار الغربي المعاصرين المشهورين، ومن أحدث مواقفه تعليقُه في أكتوبر الماضي على عملية «طوفان الأقصى» واصفاً المقاومين الفلسطينيين بأنهم «إرهابيون» ومكرّراً أسطوانة «حقّ» الاحتلال في «الدفاع عن النفس وتدمير التهديد»، ومؤكِّداً أنه «يحترم» بن غوريون وموشي ديان ويتشارك مع أنطوني بلينكن موقفه.
28 كانون2/يناير 2024
على حافة الوجع!
في معركة البقاء اليومية، يحاول السوريون التأقلم مع كل جديد، ولا يمر يوم دون جديد، إذ يحمل لهم كل صباح جديداً أسوأ من سابقه. (ننام على حال ونصحو على حال لم يكن بالحسبان، لا مشكلة مع الجديد سوى أنه يسير من سيِّئ إلى أسوأ...)، هكذا يقول لسان حالهم.
28 كانون2/يناير 2024
الضرورة أُمّ الفنون... (الجزء الثاني: الدماغ الاجتماعي)
يحمل الإنسان بداخله مشاعر فائضة، لا نهائية في تجدُّدها، تزيد أو تنقص بحسب طبيعة كل مرحلة تاريخية. وإن تصريفها لا يمكن أن يتم من دون وسيلة الفن، وهذا الأخير يعاني منذ عقود من أزمة تتعمق حالتها مع تعمق أزمة الواقع الاجتماعي الرأسمالي. فتقلصت مساحة الإبداع، وتشوّهت الذائقة الفنية، وانضغطت الأدوات التقنية، فتحوّل الفن في الوقت الراهن إلى آلة تضخّ سلعاً فنية. وصحيح أنّ الجماهير الشعبية في العالم أجمع، جنباً إلى جنب مع قسم من الفنانين الثوريين والتقدميين، قد أطلقوا شرارات فنّية ساهموا فيها بالمقاومة، لكن بقي عليهم أن يهجموا بمعركة ثورية، للمساهمة في تغيير الواقع الاجتماعي الرأسمالي، وعلاقاته الخانق…
28 كانون2/يناير 2024
كانوا وكنا
«المعركة الأولى» عنوان كتاب للأطفال صدر عام 1972 باللغة الصينية للاحتفال بطفل فدائي فلسطيني اسمه «شيبولي بالصينية». والكتاب جزء من المطبوعات والملصقات التي كانت الصين تنشرها دعماً للقضية الفلسطينية.













