اقتصاد (3513)
15500 ل.س حصيلة دونم الحمضيات خلال عام..!
Written by عشتار محموديجني مزارعو الحمضيات في سورية محاصيلهم في الفترة الحالية. الكثير منهم لم يعد يتوقع منتوجاً بالمقدار ذاته، وجزء هام منهم أصبح يقنن تكاليفه، لأن السوق أصبحت معروفة الاحتمالات والعوائد..
تخفض صعوبات التصدير في الظروف الحالية أسعار الحمضيات في السوق المحلية، حيث تتراوح أسعارها في سوق اليوم بين 50-75 ل.س، في انخفاض غير مسبوق، يعبر عن أزمة المزارعين، بينما يعتبر فرصة ليزيد عموم السوريين استهلاكهم من المادة.
عاصفة الدولار.. بين شرارة الليرة التركية وطواحين كبار الفاسدين
Written by معن خالدتستمر عاصفة الدولار منذ الأسبوع الأخير في تشرين الأول، وحتى وصل سعر الدولار إلى رقم قياسي بلغ 372 ليرة/$ مساء يوم الأربعاء 4/11/2015، إلى أن بادر المصرف المركزي، الذي وقف متفرجاً مع الحكومة خلال الفترة، بالتدخل بالآليات السابقة ذاتها، والتي هي جزء من المشكلة أصلاً وأعلن عن ضخ مزيد من الدولار، وبسعر 365 ل.س/$ رافعاً سعر التدخل الرسمي إلى مستوى قياسي جديد فعلياً!
من الملاحظ أن أصحاب أكبر المدخرات، والإيداعات في المصارف العامة والخاصة، هم أصحاب القروض الكبرى الممتنعون عن السداد، والتي لم يكترث دعاة السياسات الليبرالية بوجهتها وجدواها،طالما أنها تخدم القلة المتحكمة بالموارد والسوق السورية..
قروض (الكبار) المتعثرة.. جولة جديدة من المماطلة
محرر الشؤون الاقتصاديةفي نهايات العام 2013، بدأت تنتقل للعلن أسماء كبار أصحاب القروض المتعثرين، حيث نشرتها وسائل الإعلام نقلاً عن (جهات مختصة)، المتعثرين المعلنة أسماؤهم وديونهم في حينها، شكلوا رقم 10% فقط، من الرقم الفعلي لمجموع القروض المتعثرة والذي حصلت عليه قاسيون منتصف العام 2013 وقد بلغ: 233,9 مليار ل.س، نسبة 14% منها للمصارف العامة أي 32,6 مليار ل.س تقريباً.
أنهت الحكومة العبء الأكبر المترتب عليها، وهو الدعم الاجتماعي، وستنقله في موازنة العام القادم إلى خانة الخسائر المدورة من أعوام سابقة، أي أنها لن تنفق أي مبلغ دعم اجتماعي لاحق، لا على الوقود ولا على غيره.
موجة ارتفاع دولار جديدة.. تبدد أمل الاستقرار رغم ملامح الانفراج السياسي
مراد جاداللهشهد الأسبوع الأخير من تشرين الأول الجزء الأكبر من نقلة سعر الدولار أمام الليرة خلال هذا الشهر بـ 9 ليرات تقريباً، فمن 341 ليرة/$ يوم السبت الماضي بتاريخ 24/10/2015، إلى 350 ليرة/$ نهاية الأسبوع يوم الخميس 29/10/2015، بعد أن بلغ 353 ليرة/$ يوم الأربعاء الفائت. فهل ينتظر السوريون نقلات كبرى أخرى في الأسابيع القليلة القادمة؟!
رفع أسعار الخبز الأخير، أتى خبراً مقتضباً في المواقع الرسمية، وفي موقع الوزارة الرسمي، بتعديل سعر الربطة من 35 ل.س، إلى 50 ل.س.
ملف إعادة إعمار سورية (10) لبنان: بين الإعمار والتنمية.. مصلحة من؟!
سامر سلامةلقد أوضحنا في العدد 727، فكرة أثر الاتجاه الدولي السائد في المجال الاقتصادي وحتى السياسي على عملية إعمار لبنان، حيث اتسم الوضع الدولي بالفوضى التي رسخها الاتجاه النيولبيرالي في الاقتصاد العالمي وهو ما انعكس مباشرة على تجربة إعادة إعمار لبنان، والتي ستوضحها مقالة اليوم.
برفع الحد الأدنى للأجور لـ 50 ألف نأكل.. ولكن نبقى (فقراء بالمطلق)!
سامر سلامةيفترض بالأجر الذي يتقاضاه العامل أن يكفي بالحد الأدنى لتجديد قوة العمل، بمعنى أن يكون قادراً على تأمين الحاجات الضرورية وفي مقدمتها: الغذاء الضروري للعامل وأسرته، حيث كانت الأسرة السورية توزع استهلاكها على تكاليف مستوى المعيشة، لتنفق 42% على الغذاء والمشروبات الأساسية، 22% على السكن والوقود، 18% مطاعم وفنادق، 8% للملابس والأحذية، 6% على الصحة، 3% على النقل، وذلك فق دراسة الحكومة لبيانات استهلاك الأسر السورية الوسطي عام 2009..
More...
زراعة القطن: أقل من ثلثي الخطة.. (الخطر) يهدد القطن والنسيج
Written by عشتار محموديشارف مزارعو القطن في سورية على الانتهاء من جني محصولهم لموسم 2015 بعد أن سعرت الحكومة القطن بسعر 140 ل.س للكغ، تشتريها من المزارعين، بسعر يعلم أصحاب القرار أنه ليس مجد اقتصادياً بالحد الكافي للفلاح، إلا أن ذريعة الحكومة هي تخفيض هامش الربح الزراعي، لتخفيف التكاليف على صناعة النسيج المحلية، وفق وزير الصناعة السوري.
الصناعات النسيجية أصبحت تشكل نسبة 60% من الصناعة العامة في ظروف الأزمة، بعد أن كانت مساهمتها 30% قبلها، وهذه النسبة تعود إلى أن لهذه الصناعة مقوم وجود رئيسي، هو زراعة القطن السوري، فماذا إذا ما انخفض إنتاج القطن إلى 50 ألف طن فقط في هذا الموسم، كما أشار أحد تصريحات وزارة الزراعة، أو حتى إذا ما بلغت 130 ألف طن كتقدير وسطي على أساس المساحات المزروعة؟!
في مقالة للبرفسور ديفتش كابور (DEVESH KAPUR) أستاذ العلوم السياسية في جامعة بنسلفانيا، على موقع Project-syndicate.org، حاول الوقوف عند تقييم وضع البنك الدولي حالياً في ظل صعود مؤسات أخرى منافسة لأداء أحد أهم المؤسسات الدولية التي مثلت رأس حربة هيمنة دول الشمال الغنية على دول الجنوب الفقيرة منذ منتصف القرن الماضي بعد اتفاقية بريتون وودز الشهيرة.
أصدرت الحكومة في 15 تشرين الأول 2015 تعميماً منعت بموجبة شحن الأموال من وإلى سورية إلا بترخيص مسبق من مصرف سورية المركزي، وحظرت على المقيمين في سورية من غير السوريين وكذلك السوريين التعامل بغير الليرة السورية، ونص التعميم على عقوبات بالسجن لكل من يخرق هذا التعميم.
والسؤال الذي ينبغي أن يُسأل في هذا المجال عن هذا التعميم: هل هذا الإجراء تنفيذي للمرسوم الصادر منذ سنتين تقريباً؟! أم أنه إجراء للتأكيد فقط؟!











