Skip to main content

نيسان 5, 2026
في مشهدٍ يعيدُ إنتاج الكوابيس نفسها التي طالما أرّقت المواطنين مع تردي الخدمات العامة في محافظة القنيطرة، تطل المشكلة الأكبر في تلوث مياهِ الشربِ في قريةِ القصيبةِ بريفِها كجرحٍ نازفٍ لا يُرادُ له أن يندمل.

نيسان 5, 2026
مرّ أكثر من شهرين على الاجتماع الأخير الذي عقدته غرفة صناعة حلب في 2 شباط، وما زالت الوعود الرسمية تتبخر كالسراب.

نيسان 5, 2026
مرة جديدة، تُقدّم محافظة دمشق قراراً مُغلَّفاً بلغة التخطيط الحديث وتحسين جودة الحياة، بينما يدفع المواطن وحده ثمن «التطوير». الإعلان عن نقل كراجات السيدة زينب وكامل الخطوط العاملة من شارع ابن عساكر إلى مركز الانطلاق في شارع الثلاثين في الزاهرة، كما ورد في بيان المحافظة على صفحاتها المؤرخ في 28 آذار، جاء تحت عناوين براقة: تخفيف الازدحام- تنظيم السير- والارتقاء بواقع النقل. لكن ما إن نغادر النص الرسمي إلى الشارع، حتى تتكشف حقيقة مختلفة تماماً، أقرب إلى نقل المشكلة من مكان إلى آخر، لا حلّها.

نيسان 5, 2026
في سورية، لا تزال مخلفات الحرب تمثل قنابل موقوتة تقتل المدنيين يومياً، بينما تتوالى المآسي مع موسم البحث عن الكمأة في البادية السورية، حيث يزحف الباحثون إلى المناطق البرية بحثاً عن مورد اقتصادي موسمي، معرضين حياتهم لخطر الألغام والمخلفات غير المنفجرة.