11 كانون2/يناير 2026
دراما أمريكا الجنوبية
«منفيون في أرضهم ومحكومون بالشتات الأبدي فقد جرى دفع هنود أمريكا اللاتينية نحو أفقر المناطق، نحو الجبال الجرداء أو أعماق الصحاري، بقدر ما كانت تتسع حدود الحضارة السائدة، لقد عانى الهنود وما زالوا يعانون من لعنة ثروتهم الخاصة وهذا هو مركب دراما كل أمريكا الجنوبية»
04 كانون2/يناير 2026
واقعيون نطلب المستحيل: إرث بوب مكشيسني الفكري واستشراف مستقبل دراسات الاتصال
يكتب الباحثان عن روبرت دبليو مكشيسني – أو «بوب» كما عرفه طلابه وزملاؤه – من منظور شخصي وفكري معاً. فبينما تتلمذت ماندى تروجر على يديه في جامعة إلينوي، تأثرت سيدني فورد بكتاباته وإعلامه ونضاله السياسي من بعيد، مُهدية أطروحتها لذكراه. يجمع المقال بين هاتين الزاويتين؛ زاوية التلمذة المباشرة وزاوية الإرث الفكري، ليس بهدف تقديس الرجل، بل لتحليل إسهاماته وتقييم أثرها، ومواصلة الأسئلة والتحديات التي أثارها. يشدد المقال على أن تكريم مكشيسني الحقيقي لا يكون بالتأمل في ماضيه، بل بالنظر إلى الأمام وللعمل الجماعي من أجل مجال اتصال أكثر ديمقراطية ومجتمع أكثر عدلاً.
04 كانون2/يناير 2026
التحديث البيئي بين الرأسمالية الخضراء والحضارة البيئية... تناقضات في الفهم والتطبيق
في مواجهة الأزمة البيئية المتصاعدة، برز مفهوم «التحديث البيئي» كإطار تفسيري وبرنامجي لدمج القضايا البيئية في مشروعات التنمية. لكن هذا المفهوم لم يكن متجانساً أو محصناً من الصراعات الفكرية. بل سرعان ما تحول إلى ساحة صراع أيديولوجيّ بين تيارات فكرية متعارضة، تعكس اختلافات جوهرية في النظرة إلى الطبيعة، والعلاقة بين الإنسان والبيئة، ودور النظام الاقتصادي في توليد الأزمة البيئية. فبينما اتّخذ التحديث البيئي في الغرب طابعاً إصلاحياً يهدف إلى «تخضير الرأسمالية»، اكتسب في الصين معانيَ ثورية كجزء من مشروع «الحضارة البيئية» المترابط مع رؤية ماركسية تحديثية.
04 كانون2/يناير 2026
بطل من هذا الزمان
تكمن إحدى مآثر الشعب الفلسطيني في نضاله الطويل ضد الاحتلال الصهيوني أنه دفع باتجاه التفكير والنظر في معاني كثير من المفاهيم والمصطلحات المستخدمة في علم السياسة وإعادة تعريفها.
04 كانون2/يناير 2026
حرب جديدة على «الجبهة الثامنة»
ضجّت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بخبر توقيع «إسرائيل» عقداً بقيمة 6 ملايين دولار لتدريب «تشات جي بي تي» بهدف توسيع نفوذها الدعائي داخل الولايات المتحدة، وخصوصاً بين جيل الشباب (جيل Z) الذي تراجع دعمه لها، ولكي يكون أكثر تأييداً لها، عبر إعادة تشكيل الروايات على الإنترنت حول الأحداث السياسية، وعلى رأسها حرب الإبادة على قطاع غزة.
04 كانون2/يناير 2026
«المهمة المقدسة» في أرض الخوف!
يدخل يحيى «أرض الخوف» في مهمة نبيلة تتلخص بالبحث عن الشر واكتشافه ومعرفة الحقيقة بهدف الوصول إلى أدلة تدينه وتسمح بـ«الحكم عليه» ومحاسبته، ولكن بمرور الوقت ومعايشة المجرمين والتورط بعالمهم وصراعاتهم وجرائمهم يمر بأزمة وجودية عنيفة تجعله يشك في كل شيء حوله، ابتداء بالناس والواقع الذي يعيشه ومروراً بنفسه، التي في طريق بحثها عن الشر، غرقت فيه.
28 كانون1/ديسمبر 2025
توقعات للعام الجديد: النظام ومحاولة استيعاب اللحظة
من تداعيات التوازن العالمي والكبح النسبي للحرب والإبادة والتفكيك وإغراق غالبية شعوب العالم بواقع من الصراع على البقاء، هو تلك المساحة من حاجة للنظام العالمي لممارسة الهيمنة الفكرية التي تمنع ذلك القسم الذي لا زال يملك مساحات من التفكير والفعل من إمساك المبادرة، عبر حرفها والتشويش عليها وبالتالي شلّها. ومن أدوات هذا الاتجاه الذي يظهر بمظهر المحايد والداعية هو الطفل المدلل وقوة احتياط آلة الدعاية والهيمنة ورأس حربتها الأكثر «تقدمية» الفيلسوف والمفكر والمؤثر «الإسرائيلي» يوفال هراري.
28 كانون1/ديسمبر 2025
بين اليأس والجموح: السياسة كاختبار للزّمن لا للّحظة
ما نعيشه اليوم في سورية قاسٍ، ثقيل، ومؤلم إلى حدّ يختبر قدرة البشر على الاحتمال. لكن هذا الواقع، مهما بلغ من القسوة، ليس خارج الزمن، ولا معلقاً فوق قوانينه. التاريخ لا يتوقف عند لحظة، ولا يمنح أي مرحلة صفة الأبدية، إلا إذا سلّمنا نحن بذلك. من هنا، فإن رفض اليأس ليس موقفاً رومانسياً ولا إنكاراً للواقع، بل خياراً عقلانياً – معرفياً، يقوم على فهم عميق لطبيعة التاريخ وحركة المجتمعات.
21 كانون1/ديسمبر 2025
دراسات الإعلام حقلٌ للمتمردين: دعوة لإعادة السياسة إلى قلب الاتصال
في عصر تتدفق فيه المعلومات كالسيل، وتتركز وسائل إنتاجه وتوزيعه في أيدي قلةٍ من التكتلات العابرة للقارات، يبرز سؤالٌ مصيري عن دور حقل دراسات الإعلام والاتصال. أهو حقلٌ يراقب التحولات الكبرى من برجه العاجي، أم هو حقلٌ «متمرد» يُعيد ربط المعرفة بالسلطة، ويدرس الإعلام كمجالٍ للصراع السياسي والاقتصادي، ويدافع عن الصحافة كمنفعة عامة وحجر زاوية للديمقراطية؟ هذا السؤال استفزّ الباحث الأمريكي البارز روبرت دبليو مكشيسني قبل ربع قرن، ودعا بجرأة إلى أن يكون حقل الاتصال «حقلاً متمرداً». ورغم مرور الوقت، تبقى دعوته، التي يستعرضها ويدعمها الأستاذ النرويجي سيغورد أليرن، أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، لا في الول…
21 كانون1/ديسمبر 2025
العبودية في الإمبراطورية البريطانية وإرثها في العالم الحديث... قراءة نقدية في جذور الرأسمالية وأزمة الحاضر
صدر عن دار «مونثلي ريفيو بريس» الكتاب الجديد للباحث ستيفن كوشن بعنوان «العبودية في الإمبراطورية البريطانية وإرثها في العالم الحديث» (تاريخ الصدور: 5 حزيران 2025). يأتي هذا العمل في وقت تشتد فيه النقاشات العالمية حول إرث الاستعمار والعدالة التاريخية، ليعرض تحليلاً جريئاً ومتجذراً يربط بشكلٍ وثيق بين مؤسسة العبودية التاريخية وبين البنى الاقتصادية والاجتماعية التي تحكم عالمنا المعاصر.
21 كانون1/ديسمبر 2025
إسكات «بوب المقاتل»: قمع المعارضة التقدمية للحرب العالمية الأولى في الولايات المتحدة
(مقتطفات من الكتاب القادم «إسكات بوب المقاتل»: الهجوم على التقدميين المناهضين للحرب خلال الحرب العالمية الأولى للمؤلف «إيريك تي. تشيستر»، عن دار «مونثلي ريفيو بريس»، من المقرر نشره عام 2026)
21 كانون1/ديسمبر 2025
عندما تعاون المفكرون الماركسيون مع وكالة الاستخبارات الأمريكية تقديم لكتاب «من دفع لأبواق الماركسية الغربية؟»
يقدم كتاب «من دفع لأبواق الماركسية الغربية؟» الصادر الول من كانون الأول 2025، لغابرييل روكهيل تحليلاً جذرياً للتيار الفكري المعروف باسم «الماركسية الغربية»، معتبراً إياه نتاجاً أيديولوجياً للإمبريالية وليس تحديثاً للماركسية. يعتمد روكهيل على بحث أرشيفي معمق لتتبع علاقات التمويل والمصالح التي شكلت هذا الفكر، مقدماً قراءة نقدية لمدرسة فرانكفورت وإرثها.
21 كانون1/ديسمبر 2025
حياة في غزة تحت نظام المراقبة الشامل «الإسرائيلي»
في الأيام التي سبقت وصولنا إلى حاجز نتساريم في غزة في أوائل نيسان 2024، درّبت أنا وزوجتي نسخة مُجرّدة من أنفسنا. كنا قد عشنا بالفعل ستة أشهر من الحرب، ولكن هذه ستكون المرة الأولى التي نقف فيها أمام الجنود «الإسرائيليين». بعد أن شاهدنا صحفيين يُقتَلون ومستشفيات تُقصف ورصاصاً يمزق الأطفال، آمنا أن الطريقة التي نروي بها قصتنا قد تعني كل شيء – من أجل حياتنا وفرصنا في الخروج.
14 كانون1/ديسمبر 2025
بين الفرد والفكرة: نقد الشخصنة في الخطاب السياسي السوري
مهما بلغ أثر الفرد أو علت مكانته أو امتلك من قوة وجبروت، فإنه لا يستطيع صناعة التاريخ بمفرده؛ فالفرد ابنُ مرحلته التاريخية وما تختزنها من تناقضات وصراعات وتوازنات. وقد تمنحه صفاته الشخصية أو أدواته المعرفية دوراً رمزياً يجعله مركزاً للاستقطاب، كما قد تضعه في موقع معيق لمسار التطور التاريخي. لكنه في جميع الأحوال يظل جزءاً من سياق أكبر منه. فالفرد، مهما كان دوره إيجابياً أو سلبياً، ليس خالقاً للقضية التي يمثلها، بل نتاجاً لبيئته الاجتماعية والسياسية والثقافية.













