Skip to main content

عربي دولي (7531)

في 24 كانون الثاني 2026، أطلقت قوات تابعة لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية النار على مواطن أمريكي في مينيابوليس، ما أسفر عن مقتله. وقع الحادث وسط احتجاجات واسعة ضد حملة إدارة ترامب الصارمة على الهجرة، وأدى إلى اشتباك بين أكثر من مئة متظاهر مع عناصر الأمن الفيدرالي. لم يكن هذا الحادث معزولاً؛ فقد سبق أن قُتلت رينيه غود في 7 كانون الثاني في ظروف مشابهة، ليصبح عدد القتلى على يد قوات الهجرة منذ مطلع العام أربعة، بعد أن بلغ العدد 30 قتيلاً في 2025 – وهو الأعلى منذ تأسيس الوكالة عام 2004.

الأحد, 18 كانون2/يناير 2026 16:13

إيران… واشنطن لم تتراجع بعد!

Written by

بعد سلسلة من التهديدات الأمريكية و«الإسرائيلية» بتوجيه ضربة إلى إيران بغية إنهاء النظام الإيراني، ظهرت خلال الأيام القليلة الماضية بوادر تراجع احتمال شن عملية حربية جديدة، ورغم التأكيدات الأمريكية بأن الخيار العسكري غير مطروح حالياً، إلا أن ذلك لا يعني بحال من الأحوال أن الأزمة تم تجاوزها، بل إن مؤشرات كثيرة تؤكد أن الخطر لا يزال قائماً.

الأحد, 18 كانون2/يناير 2026 16:11

«مجلس السلام» الجديد حول غزة... هل سينجح؟

Written by

أُعلن خلال الأيام الماضية عن إطار سياسي/إداري جديد، يُعنى بقطاع غزة، تقوده الولايات المتحدة تحت مسمى «مجلس السلام»، بالتوازي مع تشكيل لجنة تنفيذية دولية، ولجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع، إلى جانب استمرار الحديث عن إنشاء «قوة استقرار دولية».. وتأتي هذه التطورات باعتبارها مدخلاً للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، لكنها في الوقت ذاته تفتح أسئلة واسعة حول طبيعة هذا الإطار، وحدود فعاليته، ومآلاته السياسية والأمنية.

يشهد القرن الأفريقي في الأسابيع الأخيرة تحوّلاً سياسياً وأمنياً لافتاً، مع اقتراب الإعلان عن تعاون عسكري ثلاثي يضم السعودية ومصر والصومال، في خطوة تحمل أبعاداً تتجاوز الإطار الصومالي الداخلي، لتلامس صراع النفوذ الإقليمي على البحر الأحمر وممراته الاستراتيجية، هذا التحالف الناشئ يأتي في سياق واضح: مواجهة الدور الإماراتي السلبي المتنامي في المنطقة، والتصدي لمحاولات «إسرائيل» التخريبية، وفرض أمر واقع جديد، عبر دعم انفصال «أرض الصومال».

في كانون الثاني 2026، شهدت المياه الإقليمية جنوب سواحل كيب تاون حدثاً استراتيجيّاً غير مسبوق؛ أول مناورة بحرية مشتركة رسمية تحت مظلة ما بات يُعرف بـ«بريكس بلس»، بمشاركة فاعلة من الصين وروسيا وإيران وجنوب أفريقيا، وحضور دول أخرى بصفة مراقب. هذه المناورة، التي حملت اسم «إرادة السلام 2026»، لم تكن مجرد تمرين عسكري روتيني، بل كانت تجسيداً لتحول جوهري في طبيعة مجموعة «بريكس» من منتدى اقتصادي إلى تحالف جيوسياسي وأمني يتحدى الهيمنة الغربية، ويطرح نفسه في النظام الدولي الجديد.

تعود غرينلاند إلى الواجهة من جديد، فالرئيس الأمريكي ترامب يبدو متمسكاً بفكرته حول «ضم» جزيرة غرينلاند التي تتمتع باستقلال ذاتي، وتتبع للملكة الدنماركية، ضمن توجهات استراتيجية جديدة، تسعى لتركيز واشنطن على محيطها الحيوي، لكن هذه الخطوة تبدو في هذه اللحظة الحساسة بوصفها بالون اختبار لا لقدرات الولايات المتحدة ووحدتها الداخلية فحسب، بل أيضاً إلى حجم الدول الأوروبية ضمن المشهد العالمي!

يشهد اليمن لحظة تحوّل مهمة قد تكون الأكثر حسماً منذ اندلاع الأزمة قبل أكثر من عقد. ففي وقتٍ تتناقض فيه الروايات الرسمية حول مصير المجلس الانتقالي الجنوبي، بين إعلان انحلاله، ثم نفي ذلك من قياداته، وصولاً إلى تقارير عن هروب رئيسه عيدروس الزبيدي، تُبادر المملكة العربية السعودية، بصفتها اللاعب الإقليمي المحوري، إلى فرض واقع جديد عبر ما وصفه وزير الدفاع السعودي بـ «مسار حقيقي» للقضية الجنوبية، يُدار من الرياض ويحظى بدعم المجتمع الدولي.

مع تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، شكّلت زيارة الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إلى بكين مطلع كانون الثاني 2026 محطة مفصلية في مسار العلاقات بين البلدين. أربعة أيام من اللقاءات والاتفاقيات حملت رسائل سياسية واقتصادية عميقة، وأعادت فتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون بعد سنوات من الفتور.

يشهد الملف الأوكراني تداخلاً متسارعاً بين المسارين العسكري والسياسي، من دون أن يخرج عن الإطار العام الذي بات مألوفاً منذ أشهر: مماطلة غربية مستمرة، مقابل تقدّم روسي ثابت على الأرض، وتصعيد أوروبي متزايد لا يملك في جوهره أدوات القوة اللازمة لتحويله إلى وقائع فعلية.

الأحد, 11 كانون2/يناير 2026 15:37

فنزويلا.. هدوء حذر

تشهد فنزويلا هدوءاً حذراً بعد أسبوع من العملية العسكرية الأمريكية التي أفضت إلى خطف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته من العاصمة كراكاس، فيما يبدو أن البلاد لا تزال تحت تأثير الصدمة، بينما تدرس مختلف الأطراف الداخلية والخارجية خطواتها المقبلة.

الصفحة 8 من 538