اقتصاد (3513)
بتعفونا أو بنغش! \ قالت إحدى الصحف المحلية أن وزارة المالية حصّلت ما يزيد على 150 مليون ليرة سورية من رسم الإنفاق الاستهلاكي على الذهب خلال العام 2015، وذلك عبر الاتفاق المبرم مع جمعيات الذهب الثلاثة في سورية، الذي دخل حيز التنفيذ بتاريخ 15/3/2015 ليتم تحصيل مبالغ محددة موزعة على ثلاثة أرباع في العام 2015. هذا وقد رأى رئيس جمعية الصاغة في دمشق أن (الخيار الأفضل هو الاستمرار بالاتفاق على ما هو عليه دون أن يتم رفع قيم المبالغ المطلوب تحصيلها من الجمعيات، لكون أوضاع سوق الذهب بشكل عام لم تشهد أي تحسن مع استمرار ارتفاع الأسعار، محذراً من أن أية زيادة في المبالغ ستزيد من احتمالات وقوع حالات الغش والتلاعب للتهرب من التسديد)!
نقلت مواقع إلكترونية عن لجنة السياسات الحكومية أنها رفعت أسعار الكهرباء لأغراض الاستعامل المنزلي والصناعي والزراعي. القرار الذي نُشر في الصحيفة الرسمية وفقاً للخبر، يأتي على مايبدو للبعض استكمالاً لسلسلة إجراءات عقلنة الدعم التي دأبت عليها الحكومة في أعوام الأزمة، والتي لم يكن مستغرباً أنها ستطال إن عاجلاً أم آجلاً أسعار الكهرباء.
صدر قانون التشاركية بين القطاعين العام والخاص بشكله النهائي بتاريخ 10-1-2015، وأصبحت كافة الاعمال الخدمية والإنشائية والإنتاجية التي تقوم بها الحكومة، مؤهلة لأن تصبح عمليات مشتركة بين جهاز الدولة وقوى السوق التي أثبتت أنها عابرة لثنائية (المعارض والمؤيد) في المجال السياسي!.
الاقتصاد الدولي الوقوف على رؤوس الأصابع قبيل انفجار محتمل!
Written by قاسيونترصد (قاسيون( في التغطية الحالية لأوضاع الاقتصاد الدولي في بداية العام الجديد، أهم المؤشرات الدالة على استمرار أزمة الرأسمالية العالمية بعد 8 سنوات على انفجار الأزمة الاقتصادية، حيث تستمر أزمة الركود وتعود الأزمات المالية للواجهة، وتتعمق التناقضات أكثر بين الأدوات التي اجترحتها المراكز الغربية للهروب من أزماتها، وبين دور القوى الرأسمالية الصاعدة التي تسعى للمواجهة ودرء خطر تنفيس الأزمات عبرها، ما ينبئ بتطورات دراماتيكية قد تدفع الأزمة في عام 2016 إلى طور جديد.
خلل الأكبر في القطاع العام.. شركاته ومؤسساته دول متناحرة!!
نزار عادلةالليرة تفقد 18% من قيمتها بثلاثة أشهر.. والقدرة الشرائية للمداخيل تتراجع %40
Written by حسان منجهتبقى الأزمة التي تعيشها الليرة السورية، إن لم نقل انهيار قيمة العملة الوطنية، أحد أبرز ملامح الخلل في الاقتصاد السوري، والناتجة بطبيعة الحال عن هشاشة السياسات النقدية المتبعة، التي «تزيد الطين بلة»
تذاكي وزير.. «غارة حكومية» على التعرفة الكهربائية
Written by حسان منجهمرة أخرى «يُغير» وزير الكهرباء على قضية دعم المواطن، مثلما فعلها غيره في السابق، ليفتح شهيتنا على قطاع أنهكته الإدارات المتعاقبة عليه، وأجبرته على الخسارة، فالوزير اعتبر أن الكيلو واط الساعي يكلّف الدولة 10 ل.س، بينما يباع للمواطن بليرتين فقط، فهو يمنن من جهة، وسيستخدمها عذراً لطرح موضوع التعرفة مستقبلاً، فهو ليس بالبعيد عن «طروحات دردرية» سبقته إلى استنتاجات كهذه..
لأن على هذه الأرض ما يستحق الحياة كما يقول محمود درويش يحق لنا أن نحصي الفقراء في بلدي، ولأنهم من تتغنى بنصرتهم الوزارات، والبحث عنهم من أجل مد يد العون لهم تقدم لهم المعونات،وتحصيهم اللجان، تصيب قليلاً وتتجاوزهم كثيراً.. هذا ليس بشعر أو تهيؤات، بل إنها اعترافات وزارة العمل، وبلسان وزيرها رضوان الحبيب عن كم الأخطاء الهائل، وعدد الشكاوى المرعب.
!محتكرو الأسواق والسلع أشد خطورة من حاملي السلاح
د.نزار العبدلله
الحفاظ على ثبات مستوى الأسعار على أن لا يتجاوز التضخم أصابع اليد الواحدة، أحد المهام الرئيسية للإدارة الاقتصادية في أية دولة، ولكن أسعار العديد من السلع الغذائية لدينا ارتفعت 50%، كالبيض والفروج مثلاً، ودون أي مبرر اقتصادي وفجأة، فماذا تفعل هذه الإدارة الاقتصادية في سورية؟! فالاحتكار هو عنوان هذا الخلل، هؤلاء الذين يجرمون بحق الشعب والاقتصاد الوطني، والذين يستبيحون المواطنين؟! إن لم نقل أنهم حلفاء لهؤلاء المرتزقة، ومعلمهم واحد!
قولنا إن المواطن السوري، هو أول المتضررين بالأزمات التي نعيشها اليوم ليس الجديد، سواء بالجانب المادي، والذي يظهر من خلال اضطراره لشراء سلعة أغلى من سعرها الطبيعي بضعف تقريباً، أو بأضعاف أحياناً، أو بالأثر النفسي و- الاجتماعي
More...
!ثلاثة قرارات أنهكت الليرة السورية تحت شعار حمايتها
Written by قاسيونأولى الخطوات الساعية لضرب الليرة السورية، جاءت في ظل وجود مؤشرات خطيرة في المنطقة العربية كالثورتين التونسية والمصرية!.. فالخطوات المتلاحقة التي اتخذها مصرف سورية المركزي، والمتبعة قبيل الأزمة الوطنية الشاملة التي تعصف بسورية وخلالها أيضاً، بدت وكأنها مسرحية بفصول وأجزاء متلاحقة، بطلها حاكم المركزي، ولكن كاتب قصتها، ومعد السيناريو غير معروفين طبعاً، لأنهم لا يحبون الشهرة على ما يبدو، أو لأنهم تعودوا العيش في الظلام خلف الكواليس، ليكونوا هم أكثر المستفيدين بالمحصلة النهائية..
الاقتصاد الأخضر حلم من ورق... قانون البيئة الجديد أمام تحديات الجغرافية الملوثة
عبد الرزاق ديابمنذ ما يزيد عن عشرين عاماً (ليس نكأ للذاكرة) كان الطريق من المدرسة الثانوية إلى بيتنا خالياً من كتل الاسمنت العشوائي، وحضّرت لامتحانات البكالوريا في البساتين القريبة من حيّنا الصغير، ولست أنسى طعم (توت السياج) الذي طبع في ذاكرتي مع كل صفحة أقلبها من كتاب التاريخ.
القطاع العام .. أكبر دافعي الضرائب والخاص ينعم بفردوس الحرب
Written by عشتار محمودأكد وزير المالية في بداية عام 2015 بأنه سيكون عام التحصيل الضريبي، مرفقاً ذلك بتأكيدات بأنها لن تحصل على حساب المواطنين، وكذلك الأمر، أتى تأكيد وزير الاقتصاد في نهاية عام 2014، بأن أهم مشروع عمل حكومي هو توسيع التحصيل الضريبي والإيرادات الضريبية، وليس فقط تقليص النفقات.
تراجعت ضريبة الدخل على الأرباح من 40% من إجمالي الضرائب عام 2004 إلى 34% عام 2008 لتخفض الحكومة توقعاتها من الضريبة على الأرباح إلى 22.5% من إجمالي الضرائب عام 2016، ومقابل هذا التخفيض تزداد نسبة الضرائب والرسوم غير المباشرة المدفوعة لقاء الخدمات الحكومية العامة بأغلبها، وضرائب دخل الأجور من إجمالي الضرائب.










